كتب: كريم همام
نجحت عاملة النظافة المصرية منى عبد الرازق في لفت الأنظار بعد أن وثقت سائحة لحظة من عملها في أحد الحمامات السياحية بمصر. وبفضل نشاطها وسرعتها، استطاعت أن تنقل روحها المرحة من خلال ابتسامتها أثناء أداء مهامها اليومية.
قصة عاملة نظافة الأهرامات
بدأت منى عبد الرازق عملها في منطقة الأهرامات منذ عام ونصف. تؤكد منى أنها تحرص كل يوم على التأكد من نظافة المكان، وتسعى جاهدة لجعل كل شيء يبدو لامعًا وجميلًا. ومن خلال شغفها بعملها، تنقل للعالم صورة متألقة عن بلدها.
التفاعل مع السياح
تنضرورة منى للتواصل مع السياح، حيث تقول إنها تتحدث معهم باللغة العربية معظم الوقت. هدفها هو تعليم الزوار بعض الكلمات من لغتها. وعلى الرغم من معرفتها باللغة الإنجليزية، إلا أنها تفضل استخدام العربية لتشجيع السياح على تعلمها. تعتبر أن هذا التفاعل يسهم في نشر ثقافتها وعراقة لغتها.
الشغف بخدمة الوطن
تعتبر عاملة النظافة أن عملها ليس مجرد وظيفة، بل هو خدمة لوطنها. تعبر عن فخرها بمكانتها في موقع سياحي مثل الأهرامات، وكيف أن السياح يأتون من جميع أنحاء العالم ليستمتعوا بعظمة هذا المعلم التاريخي. تتحدث منى بحب عن بلادها، معتبرة إياها الأجمل في العالم، وموضحة كيف أن كل لمسة من جهدها تساهم في إبراز تلك العظمة.
ردود فعل السياح
تعبر منى عن سعادتها بالدعم الذي تتلقاه من السياح الذين يعبّرون عن إعجابهم بشغفها وإخلاصها في العمل. حيث حصلت على هدايا من بعضهم تأكيدًا على تقديرهم لجهودها، لكن المثير هو أنها لم تكن تعلم بوجود كاميرا تصور لحظاتها، ولم تتوقع أن تصبح حديث الناس وتتصدر التريند.
فرحة غير متوقعة
عندما علمت منى عبد الرازق بأنها أصبحت محط أنظار الجميع، شعرت بفرحة كبيرة. تعتبر أن ذلك ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو إنجاز يشرّف أبناءها ويجعلهم فخورين بها. تعكس قصتها التحدي والطموح الذي يميز الكثير من العاملين في القطاع السياحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























