كتبت: سعاد فرغلي
قررت الجهات المختصة في التحقيقات عرض قاصر ضحية الاعتداء على مصلحة الطب الشرعي. وقد جاء هذا القرار بعد تقدم الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا ببلاغ لقسم شرطة 15 مايو، تتهم فيه ابن عمتها بالاعتداء عليها وسلب براءتها قبل ست سنوات، عندما كانت لا تزال في التاسعة من عمرها.
تفاصيل الواقعة وتاريخها
تعود أحداث القضية إلى عام 2017، حينما كانت الضحية تقيم في منزل عمتها حيث استغل نجل الأخيرة غياب أفراد الأسرة واستفرد بها. وقد كان عمر المتهم وقتها 16 عامًا، وقد انتحل صفة اللعب معها، في حين أنه كان يتعمد الإساءة إليها.
تكرا الاعتداءات والتهديدات
بحسب ما ذكره محامي الدفاع، فقد تكررت واقعة الاعتداء أكثر من مرة. حيث قام المتهم بسلب عذرية الضحية، مهددًا إياها بإنهاء حياتها إذا ما أبلغت ذويها أو أسرتها عن ما حدث. وكانت تلك التهديدات سببًا في استمرار معاناتها في صمت على مدار السنوات.
الألم والاكتشاف المتأخر
قبل فترة، بدأت المجني عليها تشعر بآلام، مما دفع والدتها إلى أخذها إلى أحد الأطباء. وأخبرها الطبيب بأن الضحية قد تعرضت لفقدان عذريتها منذ فترة طويلة. وتدريجيًا، بدأت الفتاة في استرجاع ذكرياتها وسرد ما تعرضت له من اعتداءات.
استغفالات الطفولة
رغم صغر سنها، فإنها كانت تعيش في حالة من الارتباك وعدم الإدراك، حيث قالت في إحدى مداخلاتها إنها لم تكن تعرف أن ما حدث لها هو خطأ، بل كان يعتقد أنه مجرد “لعب عادي”. هذه الشهادات تعكس معاناة القاصرات في مواجهة مثل هذه السيناريوهات المؤلمة.
حبس المتهم
أوضحت التحقيقات أن السلطات المختصة قررت حبس المتهم لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات الجارية. ويُتوقع أن يقوم المحققون بجمع المزيد من الأدلة والشهادات لدعم القضية وتقديم العدالة للضحية.
جدير بالذكر أن مثل هذه القضايا تمثل تحديًا كبيرًا للمجتمع، وتسلط الضوء على ضرورة حماية الأطفال والفتيات من الاعتداءات وأهمية الوعي بمخاطرها. إن التوعية والتثقيف تعدان من أهم الخطوات اللازمة لحماية الشباب في مثل هذه الظروف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























