كتبت: سلمي السقا
في مثل هذا اليوم الوطني، يحتفل الشعب المصري بعيد الشرطة الرابع والسبعين، وهو مناسبة تحتفي بتضحيات رجال الشرطة الذين حملوا على عاتقهم حماية الوطن والمواطن منذ معركة الإسماعيلية الشهيرة وحتى اليوم. إن رجال الشرطة لم يكونوا مجرد حملة قانون، بل كانوا رمزًا للشجاعة، التضحية، والإخلاص.
تعبير عن الفخر والامتنان
في حديثها، عبرت النائبة مروة توفيق، عضو مجلس الشيوخ وأرملة الشهيد رامي هلال، عن عميق مشاعر الفخر والامتنان التي تحس بها تجاه أبطال الشرطة. حيث أكدت أن هؤلاء الرجال لم يقدموا حياتهم فحسب دفاعاً عن الوطن، بل ضحوا بكل شيء: وقتهم، طاقاتهم، وحتى أحلامهم الشخصية من أجل أمن المواطن. وأشارت إلى أن رجال الشرطة يمثلون خط الدفاع الأول عن مصر في أوقات الأزمات.
أثر التضحيات على المجتمع
عندما تتذكر النائبة مروة زوجها الشهيد رامي، تشعر أن تضحيات الشهداء هي التي صنعت الأمان الذي نعيشه اليوم. كما أكدت أن هذه التضحيات أطلقت الطريق أمام العديد من الإنجازات والمشروعات الوطنية التي تسهم في بناء الدولة. وأثنت على وزارة الداخلية، معتبرةً أنها كانت دائمًا صرحًا من الوفاء، وتقديرًا رفيع المستوى لأسر الشهداء.
التقدير المستمر للشهداء
تحدثت توفيق عن مدى حرص الدولة على تقديم الدعم المادي والمعنوي لأسر الشهداء، مما يدل على أن دماء هؤلاء الأبطال لم تذهب سدى. ورأت أن الدعم الذي يتلقونه يؤكد فخر الدولة بكل رجل شرطة قدم روحه فداء للوطن، مما يجعلهم يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم في معاناتهم وفخرهم.
التذكير بإرث الشهداء
تعتبر مروة توفيق زوجها رامي رمزًا للشجاعة والإخلاص، وعندما تتذكره، ترى نفسه جزءًا من تاريخ مصر. فإرث رامي لا يقتصر على حياته، بل يمتد إلى ذكراه التي تجعل كل تفاصيل الحياة تعكس قيمته. وفي نظرها، الأمان الذي نشهده اليوم هو نتيجة تضحيات حقيقية من رجال شرطة لم يتوانوا عن مواجهة المخاطر.
عيد الشرطة: لحظة تأمل وفخر
تؤكد مروة أن عيد الشرطة ليس مجرد احتفال، بل هو لحظة للتأمل والامتنان. هو يوم لاستعادة الذكريات، حيث تتذكر رامي وكل شهداء مصر، وتشعر بالامتنان لكل من بذل قصارى جهده من أجل الوطن. إن هذه اللحظة تجلب معها خليطاً من الفخر والحزن، حيث لا يمكن تجاهل فقدان شخص عزيز مثل رامي.
رسالة إلهام للأسر وللوطن
توجهت مروة برسالة إلى أسر الشهداء لتبقى فخورة بأبنائها، مشددةً على أن تضحياتهم لم تذهب سدى. كما دعت المواطنين إلى تذكر أن الأمان الذي يعيشونه اليوم هو نتيجة دماء أبطال مثل رامي، وأن كل مشروع أو إنجاز هو ثمرة تضحيات الشهداء. عيد الشرطة هو أكثر من مجرد احتفال، إنه يوم للوفاء وللأبطال الذين سطروا أسماءهم في تاريخ الوطن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























