كتبت: فاطمة يونس
توفيت الستايلست ريهام عاصم بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة، مما أحدث صدمة كبيرة لدى عائلتها وأحبائها. وقد انهارت والدتها خلال تواجدها في عزاء ابنتها في مسجد الحجاز، حيث استذكرت لحظات الألم التي مرت بها عائلتها بعد رحيل ريهام.
بداية القصة الصحية
تروي والدة ريهام تفاصيل بداية معاناة ابنتها، حيث تعرضت لكسر في قدمها نتيجة انزلاقها في المنزل. وبعد ذلك، زارت الطبيب وتم وضعها في جبيرة استمرت لمدة شهر ونصف، مما أدى إلى أن تكون طوال هذه الفترة تعتمد على رجل واحدة خلال تنقلاتها.
تجربة الحقنة الكارثية
عندما قرر الطبيب فك الجبيرة، لم تكن التجربة سهلة. وتذكرت الأم كيف أن ريهام صرخت بمجرد رفع رجلها. أعطاها الطبيب حقنة لم تعرف اسمها، ولكنها ساعدت قليلاً على تخفيف الألم. لكن الوضع سرعان ما تأزم بعد مغادرتها العيادة.
الأحداث المأساوية في المستشفى
قبل أن يتمكنوا من مغادرة العيادة، بدأت ريهام تعاني من صعوبات في التنفس، مما أثار قلق والدتها. ووفقًا لرواية الأم، كان وجه ريهام يتورم بشكل مقلق. وبالرغم من حالتها الحرجة، فإن والدتها تقول إن المستشفى الذي تم نقلهما إليه لم يظهر أي اهتمام بحالتها.
الجميع كان مشغولًا بأمورهم الخاصة، بينما كانت ابنتها تعاني من الألم. شعرت الأم بأن الإهمال كان سائدًا، حيث لم يقم الأطباء والممرضات بواجبهم تجاه الحالة الحرجة التي تمر بها ريهام. وفي تلك اللحظات، كانت عائلتها في حالة من الرعب والقلق دون أن يتمكن أحد من إنقاذها.
الإجراءات القانونية المتوقعة
بعد هذه المأساة، تهمة الأم الطبيب والمستشفى بالإهمال الذي أدى إلى وفاة ابنتها، وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة الجناة. تُعبر الأم عن حزنها العميق وتأكيدها على أن ما حدث لا يمكن أن يُغتفر، فقد فقدت ابنتها نتيجة لما تعتقد أنه خطأ طبي فادح.
تعد هذه الحادثة فاجعة تسلط الضوء على أهمية المتابعة الدقيقة للحالات الطبية، وضرورة تقديم الرعاية الصحية اللازمة في الوقت المناسب. ومن المحتمل أن تؤدي هذه التطورات إلى تعزيز الوعي حول مسألة حقوق المرضى وضمان تقديم الخدمة الطبية بكفاءة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























