كتب: إسلام السقا
حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من التفاوت الكبير في إنتاج واستهلاك الكهرباء بين دول الاتحاد الأوروبي. جاء ذلك خلال دعوته لإنشاء سوق أوروبية موحدة للطاقة، مدعومة بشبكة كهرباء مترابطة على مستوى القارة.
أهمية سوق الطاقة الأوروبية الموحد
تهدف دعوة ماكرون إلى معالجة الفجوات الكبيرة بين الدول الأعضاء في إنتاج الطاقة. فهناك حاجة ملحة إلى اتحاد حقيقي للطاقة داخل أوروبا يضمن إمدادات كهربائية مستقرة وبأسعار تنافسية. يسعى هذا الاتحاد إلى تعزيز قدرة الصناعة الأوروبية على مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.
استثمارات ضخمة لإحداث التحول
أكد ماكرون أن تحقيق مبادرة السوق الموحد يتطلب استثمارات هائلة في شبكات نقل الكهرباء. سيتم الربط بين الدول الأوروبية لتحسين كفاءة تبادل الطاقة وتقليص الاعتماد على الواردات الخارجية. مما يسهم في تعزيز استقلالية الدول الأعضاء وتحقيق أمن الطاقة.
التفاوت في تجارة الكهرباء الأوروبية
أظهرت البيانات التي نشرها مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي “يوروستات” صورة غير متوازنة لتجارة الكهرباء في القارة. حيث بلغت الدول المصدرة الصافية للكهرباء 13 دولة من أصل 35، مقابل 21 دولة مستوردة. بينما لم تسجل قبرص أي واردات للطاقة.
أكبر المستوردين للكهرباء في أوروبا
بينما تبرز إيطاليا وألمانيا كأكبر مستوردين صايفين، استوردت إيطاليا حوالي 51000 جيجاوات في الساعة، بينما تجاوزت واردات ألمانيا 26000 جيجاوات في الساعة. يعزى هذا التفاوت إلى اختلاف مصادر الطاقة بين الدول.
الاعتماد على مصادر متقلبة
تعتبر أسباب الاختلاف في مزيج الطاقة مؤثرة للغاية. تعتمد معظم الدول المصدرة على الطاقة الكهرومائية أو النووية، بينما تواجه الدول التي تستخدم مصادر الطاقة المتجددة، مثل الرياح والشمس، تحديات عند انخفاض إنتاج هذه المصادر. مما يضطرها إلى اللجوء للاستيراد لتعويض العجز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.