كتبت: سعاد فرغلي
أعلنت شركة هواوي عن ميزة جديدة في ساعاتها الذكية، تهدف إلى رصد احتمالات خطر الإصابة بمرض السكري مبكراً. يأتي هذا الإعلان كجزء من توسع الشركة في تقنيات الصحة الرقمية، التي تساهم في تحسين حياة الملايين حول العالم.
تحديات مرض السكري العالمية
يعد مرض السكري من أسرع التحديات الصحية نمواً على مستوى العالم، حيث يعاني ملايين الأشخاص من المرض دون تشخيص. تواجه المجتمعات الصحية تحديات كبيرة في مواجهة هذا المرض، مما يجعل الابتكارات التكنولوجية في هذا المجال أمراً ضرورياً.
تحليل المؤشرات الحيوية
تعتمد خاصية رصد المخاطر الجديدة على تحليل بيانات المؤشرات الحيوية التي تجمعها الساعة يومياً. تستخدم التقنية المعتمدة من قبل هواوي، والتي تعرف بتصوير الضوئي لانعكاس النبض (PPG)، لقياس التغيرات الدقيقة في تدفق الدم تحت الجلد.
آلية العمل
يحتاج المستخدم إلى ارتداء الساعة بانتظام لمدة تتراوح بين 3 و14 يوماً، لتجمع بيانات مستمرة عن مؤشرات القلب والأوعية الدموية. بعد فترة المراقبة، يقوم تطبيق Diabetes Risk بتصنيف حالة المستخدم إلى خطر منخفض، متوسط أو مرتفع. في حال ظهور نتائج تشير إلى خطر متوسط أو مرتفع، يتلقى المستخدم توصية لمراجعة مختص رعاية صحية لإجراء الفحوصات اللازمة.
تعزيز دقة النتائج
تحقيقًا لدقة النتائج، تعاونت هواوي مع الجهات الصحية لجعل قراءات الساعة تتماشى مع الفحوصات المخبرية المعتمدة، مثل سكر الدم الصائم، وتحليل HbA1c، واختبار تحمل الجلوكوز.
غرض الميزة
تؤكد الشركة أن هذه الميزة ليست أداة تشخيص طبي، بل وسيلة لرفع الوعي حول مخاطر السكري وتشجيع الكشف المبكر. تسعى هواوي من خلال هذه الابتكارات إلى تحسين الصحة العامة، وتوجيه المستخدمين لاتخاذ خطوات صحية مبكرة.
منافسة في السوق
لا تقتصر المنافسة في مجال التكنولوجيا الصحية على هواوي وحسب، بل تطور أيضاً شركات مثل آبل وسامسونج أدوات متطورة لرصد المخاطر الصحية. تسعى هذه الشركات لتطوير ميزات متقدمة تساهم في اكتشاف المشاكل الصحية مبكراً، مما يعكس أهمية الابتكار في هذا القطاع.
التحديثات المستقبلية
حاليًا، تتوفر ميزة تقييم خطر السكري عبر تحديث برمجي هوائي لساعة Huawei Watch GT 6 Pro، مع وجود خطط مستقبلية لتوسيع الدعم ليشمل أجهزة أخرى. على الرغم من أن الأجهزة القابلة للارتداء ليست بديلاً عن الفحوصات السريرية، إلا أنها تظل أداة مساعدة فعالة في اكتشاف المخاطر الصحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.