كتب: صهيب شمس
أثار وزير الصحة الأمريكي، روبرت كينيدي جونيور، حالة من الجدل بعد تصريحات صادمة أدلى بها خلال أحدث حلقات بودكاست تذاع يوم الخميس. حيث كشف كينيدي عن تجربة شخصية تتعلق بتعاطي المخدرات، مؤكداً أنه استنشق الكوكايين من مقعد مرحاض.
حديث عن الجراثيم وتعاطي المخدرات
تحدث كينيدي خلال البرنامج الشهير “This Past Weekend” عن عدم خوفه من الجراثيم. وذكر أنه كان يحضر اجتماعات التعافي بمنطقة لوس أنجلوس، حيث أصر على أهمية الحضور بغض النظر عن المخاطر الصحية المحتملة. وعبر عن وجهة نظره قائلاً: “لا يهمني ما سيحدث، سأحضر اجتماعًا كل يوم. أنا لا أخاف من الجراثيم.” وهذا أثار تساؤلات حول كيفية تعاطيه المخدرات في ذلك الوقت.
التوجه نحو التعافي
وزير الصحة الذي يعتبر ناشطًا مؤيدًا لأهمية التعافي من الإدمان، أشار إلى أن حماسته للاجتماعات سببت له دافعًا للبقاء على قيد الحياة، موضحًا أن الأمر كان يتعلق بالاستمرارية في التعافي. كما ذكر كينيدي أنه شعر بالقلق عندما تحولت الاجتماعات إلى شكل افتراضي بسبب جائحة كوفيد-19.
الحديث عن التجارب الشخصية
عبر كينيدي عن استذكارات مؤلمة من ماضيه حينما بدأ تعاطي المخدرات بعد اغتيال والده، المدعي العام الأسبق روبرت كينيدي، عام 1968. وأوضح كيف أثر ذلك الحادث على حياته الشخصية وقراراته المستقبلية.
انتقادات تطال الوزير
أثارت تصريحات كينيدي ردود فعل سلبية، حيث أدلى براد وودهاوس، رئيس منظمة حماية رعايتنا، بتعليق مقتضب يمكن تفسيره على أنه دعوة لاستقالته. واصفًا تعليقات كينيدي بأنها ليست مقبولة في سياق كونه وزير الصحة.
التزام كينيدي بتعزيز الصحة العامة
على الرغم من الجدل الدائر، يستمر كينيدي في الدفاع عن أهمية التعافي من الإدمان وتعزيز الوعي حول الأضرار الناجمة عن تعاطي المخدرات، وهو ما يعكس جهوده المستمرة في هذا المجال. وبالطبع، يبقى تأثير هذه التصريحات مرهونًا بما ستؤول إليه الأمور في المستقبل، ومدى تأثيرها على دوره كوزير للصحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.