كتبت: فاطمة يونس
في إطار النقاشات الدائرة حول الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على مصير الدول العربية في هذه الظروف المتغيرة. خلال برنامجه “على مسئوليتي” الذي يذاع على قناة صدى البلد، أثار موسى تساؤلات مهمة حول مدى استفادة الدول العربية من هذا الاتفاق وتأثيراته المباشرة وغير المباشرة على المنطقة.
مواقف متباينة تجاه المصالح العربية
أشار موسى إلى أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتسمت بتركيزها على المصالح الأمريكية والإسرائيلية، مما أثار قلقه حول عدم وجود أي إشارة لدور أو مكاسب للدول العربية من هذا الاتفاق. تساءل موسى: “هل الاتفاق هذا يأخذ في اعتباره شواغل العالم العربي؟ وهل ستستفيد الدول العربية منه؟”، مما يعكس المخاوف المتزايدة في الأوساط العربية.
توترات مضيق هرمز وتأثيرها على المنطقة
لفت موسى الانتباه إلى تزايد التوترات في مضيق هرمز، وهو ما لم يكن موجودًا قبل 28 فبراير. وقد أشار إلى أن التصعيد من جانب كل من الولايات المتحدة وإيران هو السبب وراء هذه الأزمة، وهذا التصعيد أدى إلى أعباء كبيرة على دول المنطقة برمتها. إن تلك التوترات ليست مجرد أحداث عابرة، بل تحمل معها تبعات خطيرة تؤثر على الأمن والاستقرار في الدول العربية.
تكاليف إعادة الإعمار على عاتق الدول العربية
وتحدث موسى عن حديث متداول يشير إلى تخصيص حوالي 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، ضمن بنود الاتفاق المتوقع. هنا، أبدى موسى قلقه حول مصير الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات وخسائر كبيرة نتيجة التصعيد في المنطقة. تساءل بصوت عالٍ: “من سيعوض خسائر العالم العربي؟ ومن سيتحمل نتائج العدوان على الدول العربية؟”.
خسائر المنطقة العربية وضرورة المحاسبة
أكد موسى أن الدول العربية تكبدت خسائر فادحة، شملت هجمات على منشآتها النفطية والغازية، بالإضافة إلى تدمير المطارات والموانئ. كما أشار إلى أن هذه الأحداث أدت إلى تهديد الأمن والاستقرار وسقوط عدد كبير من الضحايا. عاد موسى ليشدد على ضرورة تحميل المسؤولية للطرف الذي تسبب في هذه الأضرار، مشيرًا إلى أهمية الاعتراف بالحقائق لتفادي المزيد من المعاناة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.