رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

51 نوعًا من الطيور بمحمية أشتوم الجميل في دراسة جديدة

51 نوعًا من الطيور بمحمية أشتوم الجميل في دراسة جديدة

كتبت: بسنت الفرماوي

أكد الدكتور حسين رشاد، مدير عام محميات مصر الشمالية ومدير محمية أشتوم الجميل، أن الدراسة العلمية الثانية حول طيور بحيرة المنزلة ومحمية أشتوم الجميل، التي نشرت في المجلة الدولية للعلوم البيئية “كاترينا”، تمثل إضافة هامة للمعرفة العلمية المتعلقة بالتنوع البيولوجي في مصر. هذه الدراسة تعزز الجهود الوطنية والدولية الرامية لحماية الطيور والأراضي الرطبة وصون الموارد الطبيعية.

تعاون علمي دولي

أوضح رشاد أن هذه الدراسة جاءت في إطار تعاون علمي مثمر بين فريق بحثي مصري وجامعة نابولي فيديريكو الثاني في إيطاليا، وبمشاركة باحثين من جامعات مختلفة، مما يعكس أهمية الشراكات الدولية في دعم البحث البيئي وتبادل الخبرات. احتضن هذا البحث مجموعة من العلماء البارزين مثل الدكتور عبد الرؤوف مصطفى، والدكتورة سميرة منصور، والدكتور محمد سعد، والباحثة جوليا جاريرو.

أهمية الدراسة

تمثل هذه الدراسة أهمية كبيرة كمصدر جديد لمعلومات علمية تدعم جهود الباحثين في مجال حماية الطبيعة. وقد تم توثيق 51 نوعًا من الطيور تنتمي إلى 11 رتبة و23 فصيلة، مما يُظهر الثراء البيولوجي الكبير الذي تتمتع به بحيرة المنزلة، ويعزز مكانتها كواحدة من أهم المناطق الرطبة في مصر.

التنوع البيولوجي في محمية أشتوم الجميل

تتناول الدراسة تنوع الطيور داخل محمية أشتوم الجميل، التي تُعد جزءًا من بحيرة المنزلة، وتلعب دورًا رئيسيًا في تقديم مواطن آمنة للطيور المهاجرة. تم تسجيل 14 نوعًا من الطيور المقيمة، و33 نوعًا مهاجرًا، و5 أنواع مهاجرة جزئيًا. هذه الأنواع تدل على الدور الاستراتيجي للمحمية كجسر بيئي يربط بين قارات متعددة.

أنواع الطيور المسجلة

شملت الدراسة عدة أنواع ذات أهمية بيئية، مثل البلشون الرمادي والبلشون الأبيض الكبير، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الطيور الخواضة والنوارس. هذه الأنواع ليست فقط جزءًا من النظام البيئي، بل تعكس أيضًا صحة الأراضي والمياه، مما يُعتبر مؤشرًا حيويًا يستدعي الحفاظ عليها.

تحديات الحماية والرصد البيئي

دعى رشاد إلى ضرورة استمرار جهود الرصد البيئي، مشيرًا إلى أن معظم الأنواع المدروسة تُصنَّف ضمن فئة “غير مهددة”. ومع ذلك، فإن طائر البقويقة سلطانية الذيل يُصنف كـ “شبه مهدد”، مما يستدعي اتخاذ تدابير الحماية اللازمة. تساهم هذه الدراسات في تطوير برامج إدارة المحميات وتعزيز التوعية البيئية.

القيمة البيئية للبحيرة

تسلط الدراسة الضوء على الأهمية البيئية والثقافية لبحيرة المنزلة ومحمية أشتوم الجميل، حيث تحتاج هذه المناطق الفريدة إلى التنمية المستدامة والحماية التي تضمن توازنها البيئي. إن الحفاظ على الأراضي الرطبة يمثل أحد الأسس المهمة لحماية التنوع البيولوجي الإقليمي.

دور المحميات في البحث العلمي

تعتبر محمية أشتوم الجميل نافذة علمية هامة تستقطب الباحثين والمتخصصين في مجال البيئة والطيور من كافة أنحاء العالم. إن تنفيذ الدراسات العلمية والرصد البيئي الدوري يسهم في دعم سياسات حماية البيئة، ويعزز أهداف التنمية المستدامة في البلاد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.