كتبت: سلمي السقا
يعتبر يوم عاشوراء من الأيام المباركة التي تحمل أهمية خاصة في نفوس المسلمين. حيث أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن هناك مجموعة من الأعمال المستحبة التي يُفضل القيام بها في هذا اليوم المبارك.
صيام يوم عاشوراء
يعتبر صيام يوم عاشوراء من أبرز الأعمال المستحبة، وقد أشار الدكتور علي جمعة إلى أهمية هذا العمل لمن استطاع إليه سبيلاً. يُذكر أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال في صوم يوم عرفة إنه يكفر ذنوب السنة الماضية. وبالمثل، فإن صوم يوم عاشوراء يُكفر السنة الماضية أيضًا.
الذكر والدعاء
ينبغي على المسلمين في هذا اليوم أيضًا القيام بالذكر والدعاء، إذ يُعتبر ذلك من الأمور التي تقربهم إلى الله تعالى. يُنصح بقراءة القرآن أو الاستماع إليه كجزء من العبادة في هذا اليوم.
فعل الخير والصدقات
تشجيع الناس على فعل الخير ومساعدة المحتاجين هو قيمة تعكس روح التعاون في المجتمع. يُفضل تقديم الصدقات في يوم عاشوراء، وذلك لتكون جزءًا من الأجر والثواب المُعطى في هذا اليوم.
التوسعة على الأهل
تُعتبر التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء من الأعمال المستحبة، حيث جاء في السنة النبوية: “من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته”. وقد أكد الكثير من العلماء أن هذه سنة متبعة وثبتت بالتجربة على مر السنين.
التجمع الأسري
من المستحب أن يتجمع أفراد الأسرة حول مائدة واحدة في هذا اليوم. إن تفعيل هذه السنة يجسد معاني التعاون والترابط الأسري، ويُعزز من الروابط الاجتماعية بين الأفراد.
تجديد الذكريات الإيمانية
ما يُمكن أن تستحضره المناسبات الدينية من قيم أخلاقية وإيمانية، يجعلها أوقاتًا مناسبة لتجديد الذكريات والتواصل الروحي مع الله. قال الشيخ عطية صقر في هذا السياق إنه يجب على المسلمين أن يهتموا بالمناسبات الدينية لتعزيز ارتباطهم بهويتهم الإسلامية.
تُعتبر الأعمال الستة المذكورة من أهم النشاطات التي يُفضل القيام بها يوم عاشوراء، لتعزيز الروابط بين الأفراد داخل الأسرة والمجتمع، ولتكون فرصة لتعزيز القيم الدينية والأخلاقية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.