رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

6 نصائح لمساعدة الأطفال على التغلب على القلق

6 نصائح لمساعدة الأطفال على التغلب على القلق

كتب: صهيب شمس

تعتبر مشاعر القلق والخوف من التحديات التي يعاني منها الأطفال، تمامًا كما يواجهها البالغون. وقد تصبح هذه المشاعر عائقًا أمام ممارسة الأنشطة اليومية والتواصل الاجتماعي. وفي هذا السياق، قدمت الباحثة كاثي كريسويل من جامعة ريدينغ البريطانية مجموعة من النصائح التي تساعد الآباء على دعم أطفالهم وتقليل حدة القلق لديهم.

الاعتراف بمشاعر الطفل

يعتبر الخطأ الشائع بين الآباء هو محاولة طمأنة الطفل بعبارات مثل “لا تقلق، هذا لن يحدث أبدًا”. إلا أن كريسويل توضح أهمية الاعتراف بمشاعر الطفل والاستماع إليها بدلاً من تجاهلها. إن الإنصات للمخاوف يساعد على تقليل حدتها، ويُشعر الطفل بأنه مُتفهم ومقبول.

تجنب إعادة ترتيب الحياة وفقًا لمخاوف الطفل

تناقش كريسويل ضرورة عدم تعديل حياة الأسرة بالكامل وفقًا للمخاوف التي يواجهها الطفل. فمثل هذا التصرف قد يعزز لدى الطفل شعورًا بأن هذه المخاوف حقيقية وخطيرة. بل يجب تشجيع الطفل على مواجهة ما يخشاه تدريجيًا مع تقديم الدعم اللازم له.

باستماع الجيد للطفل

تؤكد الباحثة على أهمية الاستماع الجيد للطفل قبل تقديم أي حلول. فالكثير من المخاوف قد تنبع من سوء فهم أو تصور غير دقيق للواقع. من الضروري معرفة الأسباب الحقيقية لمشاعر القلق لدى الطفل لضمان تلقي المساعدة المناسبة.

طرح أسئلة تتيح التفكير المنطقي

من الطرق الفعّالة التي أوصت بها كريسويل هي طرح أسئلة تساعد الطفل على التفكير المنطقي حول مخاوفه. يمكن للأهل أن يسألوا الطفل عما إذا كان ما يخشاه قد حدث بالفعل من قبل، أو ما هي أسوأ وأفضل السيناريوهات الممكنة. مثل هذه الأسئلة تساعد الطفل على تقييم مخاوفه بطريقة أكثر واقعية.

تقسيم المواقف المخيفة إلى خطوات صغيرة

توصي الباحثة بتقسيم المواقف المخيفة إلى خطوات صغيرة ومتدرجة. يُفضل أن يُواجه الطفل مخاوفه بطريقة تدريجية بدلاً من إجباره على المواجهة دفعة واحدة. يعتبر تشجيع الطفل ومدحه عند تحقيق أي تقدم صغير من الأساليب الفعالة في تعزيز ثقته بنفسه.

ضرورة متابعة المخاوف الشديدة

توضح كريسويل أن الشعور بالقلق يُعتبر جزءًا طبيعيًا من عملية النمو النفسي. لكن إذا كان القلق شديدًا أو متكررًا لدرجة دفع الطفل لتجنب الأنشطة اليومية، فقد يتطلب الأمر اللجوء إلى مختص. وفي هذه الحالة، يمكن الاستعانة بأساليب العلاج السلوكي المعرفي.

تعليم الطفل إدارة مشاعره

يهدف التعامل الصحيح مع القلق إلى تعليم الطفل كيفية إدارة مشاعره والتكيف مع عدم اليقين. من خلال ذلك، يمكن للطفل بناء شخصية أكثر مرونة وثقة، مما يهيئه لمواجهة التحديات في المستقبل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.