كتب: كريم همام
أظهر استطلاع رأي حديث أجرته جامعة كوينيبياك أن نسبة كبيرة من الناخبين الأمريكيين، تصل إلى 60%، يرون أن التدخل العسكري الأمريكي ضد إيران لم يكن مبررًا. على الجانب الآخر، اعتبر 34% من المستجيبين أن هذا العمل كان warranted.
انقسام الحزبين حول التدخل العسكري
يوضح الاستطلاع وجود انقسام حزبي بارز في آراء الناخبين. حيث اعتبر 93% من الديمقراطيين أن التدخل العسكري لم يكن مبررًا، بينما 75% من الجمهوريين لديهم رأي معاكس واعتبروا أن العمل العسكري كان مبررًا. في صفوف الناخبين المستقلين، أظهر 66% منهم عدم تأييدهم للتدخل، في حين أيد 29% منهم هذا العمل.
تأثير التدخل العسكري على آراء الناخبين
ونقل تيم مالوي، محلل استطلاعات الرأي بجامعة كوينيبياك، عن استنتاجاته الأخيرة، حيث أكد أن “غالبية الناخبين عبّروا عن رأيهم بوضوح بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية المتقطعة”. وأشار إلى أنه بالنظر إلى التداعيات الاقتصادية العالمية والخسائر البشرية الكبيرة في المنطقة، فإن الكثيرين يعتبرون الحرب على إيران فكرة سيئة.
الثقة في التفاهمات مع إيران
يظهر الاستطلاع أيضًا أن 59% من المشاركين إما غير واثقين أو لا يثقون إطلاقًا في نجاح مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران. هذه النسبة تعكس حالة من عدم الاستقرار وعدم اليقين بشأن العلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يشعر الناخبون بالقلق حيال موقف إيران في تطوير أسلحة نووية مستقبلًا.
آراء الناخبين حول أداء الرئيس
وفيما يتعلق بالأداء الرئاسي، أبدى 38% فقط من الناخبين رضاهم عن أداء الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب. تؤشر هذه النسبة المنخفضة على تزايد الاستياء بين الناخبين، مما قد يؤثر على آراءهم وأصواتهم في الانتخابات القادمة ويعكس الهوة الواسعة بين الآمال والواقع.
تستمر نتائج هذا الاستطلاع في التأثير على النقاشات السياسية داخل الولايات المتحدة حول كيفية التعامل مع القضايا الخارجية، وخاصًة ذلك المتعلق بإيران، حيث يبدو أن الشعب الأمريكي متأثر بشكل كبير بالتطورات الأخيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.