كتب: إسلام السقا
تسود حالة من الأمل بين سكان الكونغو الديمقراطية، التي تعد بؤرة تفشي فيروس إيبولا، بفضل التجارب السريرية الجديدة التي بدأت مطلع الشهر الجاري. هذه التجارب تهدف إلى دراسة علاجين محتملين لمكافحة المرض الذي يستمر في التفشي.
انطلاق التجارب السريرية في بونيا
تم البدء في التجارب السريرية في المركز الطبي الإنجيلي بمدينة بونيا، الواقعة في منطقة إيتوري شرق الكونغو الديمقراطية. هذا التطور جاء بعد أسابيع من التوتر والقلق المتزايد بين السكان. حيث عبرت أودري تنجيتنجي، إحدى سكان بونيا، عن تفاؤلها، حيث قالت: “إن هذه التجارب تمثل ضوءاً في نهاية النفق، وآمل أن تسير الأمور بسرعة حتى نتمكن من الشعور بالارتياح”.
آمال الناجين في تحسين الفرص
جلاديس مونجورو، إحدى الناجيات من إيبولا، أعربت عن أملها في أن تسهم هذه العلاجات الجديدة في تحسين فرص نجاة المرضى. وكشفت أنها ستتطوع فور بدء المرحلة التالية من التجارب المخصصة للأشخاص المعرضين لخطر كبير.
تحذيرات بشأن الأعمال العنيفة
تجري هذه الدراسة حاليًا في المركز الطبي الإنجيلي في بونيا، الذي تعرض لآثار سلبية جراء أعمال العنف، بما في ذلك العنف ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية. وبعد انطلاق التجارب، يخطط المسؤولون لتوسيع نطاقها لتشمل مواقع أخرى، ولكن ذلك يعتمد على الأوضاع الأمنية في المنطقة.
الإحصائيات الصحية وتحذيرات منظمة الصحة العالمية
أعلن تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، عن إصابة أكثر من 1400 شخص بالفيروس، بينما توفي 438 منهم. في نفس السياق، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن انضمام أول مشارك إلى الدراسة، التي تهدف إلى تقييم فعالية الدواء المضاد للفيروسات “ريمديسيفير”، والعلاج التجريبي القائم على الأجسام المضادة أحادية النسيلة “MBP134″، أو مزيج من الاثنين معًا.
استمرارية البحث ومراقبة النتائج
يهدف البحث إلى تحسين معدل البقاء على قيد الحياة لدى المصابين بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا. وعبر الدكتور فاسي مورثي، مستشار البحث والتطوير في منظمة الصحة العالمية، عن أهمية رصد معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة 28 يومًا بعد بدء العلاج.
خطط المرحلة الثانية من التجربة
أشار البروفيسور ياب بوم، رئيس قسم الاستجابة للطوارئ في المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إلى أن التجربة الحالية تركز على مرضى إيبولا المؤكدين الذين يتلقون العلاج داخل مراكز العلاج المتخصصة. الخطط تشمل أيضًا العاملين في مجال الرعاية الصحية، والمخالطين القريبين، وغيرهم ممن يتعرضون لخطر الإصابة.
توقعات مدة البحث
من جهته، ذكر البروفيسور بلاسيد مبالا، مدير مركز الأبحاث السريرية، أن البحث قد يستمر لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر، بناءً على مدى سرعة تطور تفشي المرض.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.