رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

فشل المصالحة بين فلسطين وإسرائيل في كونجرس الفيفا

فشل المصالحة بين فلسطين وإسرائيل في كونجرس الفيفا

كتبت: فاطمة يونس

كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن تفاصيل فشل جهود رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، في تحقيق مصالحة بين الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك خلال انعقاد “كونجرس الفيفا” في مدينة فانكوفر الكندية.

تصاعد التوتر في المؤتمر

وفقًا لشبكة The Athletic البريطانية، شهد المؤتمر لحظة توتر عندما رفض جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مصافحة باسم الشيخ سليمان، نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم. وبدت الأجواء مشحونة عندما دعا إنفانتينو الرجلين للصعود إلى المنصة، حيث أصر الرجوب على عدم الوقوف إلى جوار سليمان.

تصريح مؤلم من الرجوب

تحدث الرجوب بعد الواقعة بكلمات تحمل ثقلاً من الألم، حيث قال: “نحن نعاني”. هذه الجملة اختصرت واقع القيود المفروضة على الرياضة الفلسطينية، إذ لم يكن الأمر مجرد خلاف إداري، بل يمثل مواجهة بين واقع يومي يتسم بالحصار والتضييق وآمال التعايش.

محاولات إنفانتينو للتسوية

حاول إنفانتينو عدة مرات احتواء الموقف، حيث أمسك بيدي الرجوب في لحظة بدت إنسانية، داعيًا الطرفين للعمل معًا “من أجل الأطفال” عبر بطولة عالمية للناشئين. ومع ذلك، كانت تلك الدعوات بعيدة عن واقع الانتهاكات التي تتعرض لها الرياضة الفلسطينية، والتي لم تنجح المؤسسة الدولية في التعامل معها بشكل حاسم حتى الآن.

اتهامات للاتحاد الدولي

في كلمته التي استمرت 15 دقيقة، اتهم الرجوب “فيفا” بالتقاعس، مشيرًا إلى أن تقارير لجانها نفسها رصدت “انتهاكات جسيمة”. وسأل عما إذا كان من الممكن لمؤسسة تدعي الحياد أن تتجاهل واقع الأندية التي تُقام على أراض محتلة دون موافقة أصحابها.

فجوة في اللغة بين الطرفين

على الجهة الأخرى، اختار ممثل الاتحاد الإسرائيلي الحديث بلغة مختلفة، حيث روج لفكرة التعايش داخل كرة القدم. لكنه في نظر الجانب الفلسطيني، بدا كأنه يتجاهل الواقع المعقد على الأرض، ويبحث عن تجميل صورة قاسية.

رفض التطبيع الرياضي

لاحقًا، عبر الرجوب بوضوح أمام الصحفيين عن رفضه القاطع لأي مظاهر من التطبيع، مؤكدًا أنه لا يمكنه مصافحة من يمثل حكومة تروج لسياسات عنصرية. وأكد أن الرياضة ليست مجالًا منفصلاً عن السياسة، بل هي تعكس معاناة الشعب الفلسطيني.

خطوات الجهود المقبلة

شدد الرجوب على أن المطلوب من “فيفا” ليس بيانات رمزية، بل إجراءات فعلية تتمثل في وقف دعم أي نشاط كروي يُقام في الأراضي المحتلة. وأكد على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تعترف بحق الفلسطينيين في أرضهم.

النزاع على النشاطات الرياضية

سعى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية ضد قرار الاتحاد الدولي بعدم فرض عقوبات على إسرائيل بسبب الأندية المقامة في المستوطنات. ويعتبر الاتحاد الفلسطيني أن مشاركة تلك الأندية تتعارض مع وضع الأراضي القانونية التي يطالب بها الفلسطينيون.

تأملات في تنظيم المؤتمر

في سياق منفصل، أفادت مصادر مطلعة بأن فرصة التقاط صورة بين الرجوب وسليمان كانت مخططًا لها مسبقًا، لكن لم يتم التعليق على هذه التفاصيل. في النهاية، عبر عن الأمل في تعزيز السلام، مشيرًا إلى أن الرئيس كان واضحًا في رسالته لأهمية العمل مع كلا الاتحادين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.