كتبت: سلمي السقا
بعث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برقية تعزية إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري. جاءت هذه الرسالة تضامنًا مع رئيس الوزراء في مصابه الأليم، وذلك في وفاة والده.
التعزية من قيادات الإمارات
أرسل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الإمارات، ونائب رئيس مجلس الوزراء، ورئيس ديوان الرئاسة، كذلك برقية تعزية إلى الدكتور مدبولي، معبرة عن خالص التعازي والمواساة. تؤكد هذه البرقيات على العلاقات الراسخة بين الإمارات ومصر، وتعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.
فقدان شخصية وطنية
توفي اللواء كمال مدبولي، والد الدكتور مصطفى مدبولي، يوم الاثنين الماضي، عن عمر يناهز 88 عامًا. لقد كانت مسيرة اللواء كمال مدبولي مليئة بالعطاء، إذ خدم في القوات المسلحة المصرية، وأصبح من أبرز القادة في سلاح المدفعية.
تاريخ عسكري مشرف
ولد اللواء كمال مدبولي في 11 أكتوبر 1935، حيث التحق بالكلية الفنية العسكرية. تخرج منها ليبدأ مسيرته المهنية في سلاح المدفعية، وهو واحد من الأفرع الاستراتيجية في الجيش المصري. لقد تميزت فترة خدمته بالالتزام والاحترافية، مما جعله محط احترام وتقدير من زملائه ومؤسساته.
الأثر الذي تركه
على الرغم من فقدانه، إلا أن الأثر الذي تركه اللواء كمال مدبولي في مجاله العسكري لا يمكن نسيانه. لقد كان له دور بارز في العديد من المهام العسكرية، حيث أسهم في تطوير سلاح المدفعية ورفع كفاءته. إن فقدانه يمثل خسارة كبيرة للقوات المسلحة وللبلد بشكل عام.
تعزيز الروابط الأخوية
تعبر البرقيات التي بعث بها قيادات الإمارات عن موقفهم الإيجابي وتقديرهم للعلاقات التاريخية مع مصر. تأتي هذه الرسائل لتؤكد على وحدة الصف بين الدول العربية في الأوقات الصعبة.
يظل التعازي في الفقيد كمال مدبولي بمثابة دعوة للتكاتف، حيث يقوم القادة والمواطنون بالتعبير عن دعمهم ومساندتهم للعائلة التي فقدت أحد أعزائها. إن العزاء في الفقيد لن يُنسى بتجربته الإنسانية والعسكرية والتي ساهمت في بناء دولة قوية ومتماسكة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.