كتب: كريم همام
أكد الدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف، أن مسابقة “دولة التلاوة الكبرى” تعد من أكبر المشاريع القرآنية التلفزيونية التي تُنظم بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. وتهدف هذه المسابقة إلى تعزيز مكانة مصر في تلاوة القرآن الكريم، واكتشاف المواهب الجديدة ذات الأصوات الحسنة، لتكون امتدادًا لمدرسة التلاوة المصرية العريقة.
أهداف المسابقة ورؤيتها المستقبلية
وأوضح الجندي أن المسابقة تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى إعداد جيل جديد من القراء المتميزين، القادرين على تمثيل مصر في المحافل الدولية. وتعمل المسابقة على بناء منظومة متكاملة لاكتشاف وتطوير المواهب القرآنية من الناحيتين العلمية والأدائية، بما يسهم في الحفاظ على الهوية القرآنية المصرية.
زيادة عدد المتسابقين في الموسم الثاني
أشار الجندي إلى أن الموسم الثاني من المسابقة شهد إقبالاً كبيرًا، حيث بلغ عدد المتقدمين حوالي 25 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية، مقابل 14 ألفًا في الموسم الأول. يعكس هذا الارتفاع الكبير في عدد المتسابقين مدى الاهتمام الشعبي المتزايد بالقرآن الكريم وتلاوته.
توسيع نطاق الاختبارات لتحقيق العدالة
تجري الاختبارات عبر 10 محافظات مركزية بدلاً من 7 كما كان في الموسم السابق. ويهدف هذا التوسع إلى تسهيل عملية التسجيل والمتابعة، بالإضافة إلى ضمان دقة التنظيم. وقد تم توزيع لجان الاختبار بشكل مدروس لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص لكل المتسابقين، مما يجعل المنافسة أكثر شفافية.
محافظة الشرقية في صدارة المشاركين
تصدرت محافظة الشرقية قائمة المحافظات من حيث عدد المتقدمين، مما يدل على انتشار المواهب القرآنية في هذه المنطقة. ويستمر العمل على تعزيز روح التنافس بين المحافظات، مما يجعل من المسابقة حدثًا وطنيًا يعكس شغف المصريين بتلاوة القرآن.
تنوع الفئات العمرية والمشاركة المجتمعية
استعرض الجندي تنوع الفئات العمرية المشاركة، حيث تتضمن المسابقة الأطفال وذوي الهمم. يعكس هذا التنوع نجاح المشروع في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وتشجيع الأسر المصرية على الاهتمام بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا.
مسابقة “دولة التلاوة” كمشروع وطني
يتميز مشروع “دولة التلاوة” كونه ليس مجرد مسابقة، بل هو مشروع وطني يسعى لترسيخ مكانة مصر العالمية في فن التلاوة. يعد بمثابة دعوة لبناء مدرسة قرآنية متجددة تحمل روح الإتقان والإبداع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.