كتبت: بسنت الفرماوي
أعربت حركة المقاومة الفلسطينية حماس عن قلقها البالغ إزاء تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تقوم، بمشاركة إرهابيين وعلى رأسهم نتنياهو، بوضع حجر الأساس لما يسمى “مركز التراث” في موقع مطار القدس الدولي ببلدة قلنديا شمال القدس المحتلة. يعتبر هذا التصرف بمثابة تصعيد خطير ضمن محاولات تهويد المدينة الفلسطينية، وتحويل الموقع التاريخي للمطار إلى مركز استيطاني يهدف إلى فرض واقع تهويدي جديد على الأرض.
تصعيد الاستيطان في القدس
أكدت حماس في بيانها أن عملية المصادقة على خطة لتسريع بناء الفنادق الاستيطانية في الضفة الغربية تعد جزءاً من خطة شاملة للاستيلاء على الأراضي والمعالم الفلسطينية. هناك تقارير تفيد بوجود خطط صهيونية للسيطرة على أكثر من 140 موقعاً أثرياً في مدينة الخليل. وهذا يأتي في إطار التوسع الإجرامي الذي تنفذه حكومة الاحتلال، الذي يشكل تحدياً صارخاً للقرارات الدولية التي تجرّم الاستيطان وتعتبره غير شرعي.
التهويد المتزايد
نبه وليد حماس في بيانها إلى أن الخطوات الاستيطانية المتصاعدة من حكومة الاحتلال الفاشي لن تنجح في تزييف الواقع الراهن، ولا في سلخ الأرض الفلسطينية عن هويتها العربية والإسلامية. وتؤكد الحركة أن ذلك يشكل اعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني وإصراراً على التمسك بالهوية الثقافية والدينية للمدينة المقدسة.
دعوة للتحرك العربي والإسلامي
دعت حماس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمواجهة المخططات التوسعية للاحتلال الإسرائيلي. وأكدت على أهمية اتخاذ إجراءات جدية لحماية الأراضي والمقدسات، خاصة في مدينة القدس المحتلة. فهذه المدينة ليست مجرد مكان جغرافي، بل هي رمز للهوية والأصالة الفلسطينية، ولا يمكن السماح باستمرار الاعتداءات التي تستهدفها.
تظل القدس والمقدسات الوطنية في قلوب الفلسطينيين، والسياسات الإسرائيلية لن تنجح في إلغاء هذه الهوية أو محو التاريخ. وفي الوقت الذي تواجه فيه حماس هذه التحديات، يبقى الأمل معلقاً على المجتمع الدولي للوقوف مع حقوق الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال وإجراءاته التوسعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.