كتبت: فاطمة يونس
استقرت أسعار الذهب في الصاغة المصرية، صباح اليوم، الإثنين الموافق 6 يوليو 2026، مع تسجيل سعر عيار 18 الأكثر انتشارًا 5070 جنيهاً للشراء و5018 جنيهاً للبيع. تعكس هذه الأسعار الاستقرار النسبي في السوق المحلية، حيث تشهد أسعار الذهب معدلات ثابتة منذ فترة.
أسعار الجرامات الأخرى من الذهب
إلى جانب عيار 18، سجلت أسعار الأعيرة المختلفة من الذهب، لتكون كالتالي: سعر عيار 24 الأعلى قيمة 6760 جنيهاً للشراء و6691 جنيهاً للبيع. بينما بلغ سعر عيار 22 حوالي 6196 جنيهاً للشراء و6133 جنيهاً للبيع. كما استقر سعر عيار 21 الأكثر تداولا عند 5915 جنيهاً للشراء و5855 جنيهاً للبيع.
تغيرات الأسبوع الماضي
خلال الأسبوع الماضي، شهدت أسعار الذهب انخفاضًا قدره 15 جنيهاً في المتوسط، ما يشير إلى تقلبات طفيفة في السوق. وقد بلغ متوسط سعر الذهب 6915 جنيهاً، مما يعكس التأثير المستمر للعوامل الاقتصادية العالمية والمحلية على الأسعار.
أسعار الجنيه الذهب وأوقية الذهب
ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 47.32 ألف جنيه للشراء و46.84 ألف جنيه للبيع. في حين بلغ سعر أوقية الذهب 4167 دولاراً للشراء و4173 دولاراً للبيع. تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار تظل بدون إضافة المصنعية أو الدمغة، التي تختلف حسب المحل الجغرافي ونوع المشغولات الذهبية.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب
تتحدد أسعار الذهب في السوق المصرية بناءً على مجموعة من العوامل الاقتصادية. من بين هذه العوامل يأتي سعر أوقية الذهب في البورصات العالمية، والذي يُعتبر المؤشر الرئيسي لحركة المعدن النفيس. كما يلعب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه دورًا مهمًا، حيث يتم تسعير الذهب عالميًا بالدولار.
العرض والطلب
تؤثر أيضاً معدلات العرض والطلب في السوق على أسعار الذهب. يتفاوت الطلب على المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، مما يدعم أو يضعف الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، فإن قيمة المصنعية والدمغة والضرائب تختلف من محل لآخر، وبالتالي ينعكس ذلك على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.
إقبال المستثمرين على الذهب
كذلك، فإن التطورات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، وحركة الأسواق، تلعب دورًا كبيرًا في أسعار الذهب. يتزايد إقبال المستثمرين على المعدن الأصفر خلال فترات التوتر والأزمات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية، مما يزيد من قيمته كملاذ آمن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.