رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

الصحف البرازيلية تتحدث عن وداع المنتخب المأسوي من المونديال

الصحف البرازيلية تتحدث عن وداع المنتخب المأسوي من المونديال

كتب: إسلام السقا

سيطرت حالة من الصدمة على الصحف البرازيلية عقب خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، والتي تُقام حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

الفوز المفاجئ للنرويج

أطاح منتخب النرويج بنظيره البرازيلي من البطولة بعد الفوز عليه بنتيجة 2-1 في المباراة التي جرت على ملعب “ميتلايف”. هذا الخروج المبكر ليعكس استمرار العقدة التاريخية التي يفرضها المنتخب النرويجي على “السيليساو”، التي اعتبرت هذه النتيجة واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ الفريق الحديث.

تغطية الصحف البرازيلية

أفردت صحيفة “لانس” مساحة واسعة لتغطية الخروج المفاجئ، مُعبرة عن أسفها الشديد لما جرى. كان عنوان الصحيفة حادًا وصادمًا حيث جاء تحت عنوان “زلزال هالاند يدمر حلم النجمة السادسة.. وداع تاريخي ومخزٍ”. هو إشارة إلى الدور الكبير الذي لعبه النجم النرويجي إرلينغ هالاند في حسم المواجهة، ما أوقف آمال الجماهير البرازيلية في تحقيق اللقب السادس.

أبعاد فنية وتكتيكية

وفي تحليلها، شهدت الصحيفة أن الجماهير عاشت ليلة “سوداء” في نيوجيرسي، حيث اصطدم المنتخب بواقع عقم هجومي واضح، مما عكس عدم القدرة على تحويل الاستحواذ والفرص إلى أهداف حاسمة. كما أشارت إلى أن منتخب البرازيل، تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، دفع ثمن هذا العقم في مواجهة خصم منظم وقوي استغل اللحظات الحاسمة لصالحه.

تاريخ الخروج المبكر

ذكرت الصحيفة أن الخروج من دور الـ16 يُعتبر حدثًا مؤلمًا، حيث يحدث لأول مرة منذ 36 عامًا، مما يمثل ضربة قوية لتاريخ كرة القدم البرازيلية. من الضروري الآن فتح ملف شامل لمراجعة واقع المنتخب، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، في ضوء ما وصفته بعجز واضح أمام المدارس الأوروبية.

رؤية أخرى من صحف برازيلية

في الجهة الأخرى، ركزت صحيفة “أو جلوبو” العريقة على الأبعاد التاريخية لهذه الهزيمة، مُشيرًة إلى التشابه مع كابوس كأس العالم 90 في إيطاليا، حيث لم يكن أشد المتشائمين يتوقعون أن تكون هذه هي نهاية رحلة “السيليساو”.

نقد لاذع للجهاز الفني

أما صحيفة “استاداو” فقد صعدت من لهجتها تجاه الجهاز الفني للمنتخب، موضحة أن ما حدث لا يمكن اختزاله في نتيجة مباراة واحدة، بل يشير إلى أزمة متراكمة داخل المنظومة الفنية والإدارية. إذ جاء عنوانها صارمًا “السقوط الأسرع منذ عقود.. أنشيلوتي يفشل في فك العقدة الأوروبية”، في إشارة إلى استمرار معاناة البرازيل أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية.

مؤشرات تراجع الأداء

أشارت “استاداو” إلى أن هناك مؤشرات تراجع واضحة منذ المباراة السابقة، حيث تأهل المنتخب بصعوبة أمام منتخب اليابان، دون أن يُظهر تحسينًا حقيقيًا في الأداء. وقد كشفت المواجهة أمام النرويج عمق الأزمة، حيث انهارت المنظومة الدفاعية في الدقائق الأخيرة.
مع استغلال هالاند للفرص وتسجيل أهداف حاسمة، خسر المنتخب البرازيلي فرصة العودة. هذه المباراة تعكس مشكلة أعمق تتجاوز الأداء المتذبذب، لتشير إلى وجود خلل توازن بين الخطوط وغياب الحلول التكتيكية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.