كتب: إسلام السقا
شهدت أسعار النحاس ارتفاعًا للجلسة الثالثة على التوالي، فيما سجل الألومنيوم تعافيًا ملحوظًا بعد انخفاضه إلى أدنى مستوياته في أربعة أشهر. يعود هذا التحسن في الأسعار إلى تراجع التوقعات المتعلقة بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة، مما عزز شهية المستثمرين تجاه المعادن الصناعية.
زيادة أسعار النحاس
وفقًا للبيانات المسجلة، ارتفعت أسعار النحاس لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بشكل طفيف. هذه الزيادة تواصلت بعد تقدم سابق بمعدل 0.3% خلال الجلسة السابقة، وهو ما ساعد المعدن على إنهاء موجة خسائر استمرت لمدة أسبوعين. وقد وصلت أسعار النحاس إلى 13,402.50 دولارًا أمريكيًا للطن، بزيادة نسبتها تصل إلى 0.3%. قبل هذا التراجع الطفيف، كان قد سجل نسبة ارتفاع تصل إلى 0.7%.
تعافي أسعار الألومنيوم
أما بالنسبة لسعر الألومنيوم، فقد شهد هو الآخر ارتفاعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,107 دولارات أمريكية للطن. جاء هذا الارتفاع بعد انخفاض سابق ناجم عن توقعات بعودة الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط. مؤشر الألومنيوم يعكس الإقبال المتزايد على المعدن من قبل المستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
تأثير تصريحات الاحتياطي الفيدرالي
ترافقت هذه الارتفاعات مع تقليص المستثمرين لرهاناتهم بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية. وقد جاءت هذه التحولات بعد تصريح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، الذي أشار إلى تراجع مخاطر التضخم. هذه التصريحات عززت آمال المستثمرين بتحسن الطلب على المعادن الصناعية، مما أثر إيجابًا على حركة السوق.
زيادة نشاط المستثمرين في المعادن
كذلك، تلقت المعادن الأساسية دعمًا إضافيًا يوم الإثنين، حيث توجهت بعض الصناديق الصينية إلى أسهم المعادن والعقود الآجلة. يأتي هذا النشاط في إطار التوقعات بأرباح قوية للمنتجين في النصف الأول من العام. وقد أشار وو كونجين، رئيس قسم أبحاث المعادن الأساسية في شركة مينميتالز فيوتشرز، إلى أن هذه التوجهات تعكس تفاؤلاً في السوق.
تستمر هذه الديناميكيات في تشكيل مستقبل المعادن في ظل التطورات الاقتصادية العالمية، مما يجعل من المهم متابعة حركة الأسعار والتغيرات المرتبطة بها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.