العربية
أخبار مصر

تأثير إخفاء الإصابة بالسكر على الزواج في المسيحية

تأثير إخفاء الإصابة بالسكر على الزواج في المسيحية

كتبت: سلمي السقا

في سياق مناقشاته حول مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، أكد نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد القانون، على أهمية الشفافية في العلاقات الزوجية، وضرورة عدم إخفاء الحالة الصحية عند إتمام عقد الزواج.

غش أو تدليس عند الزواج

أوضح الأنبا بولا أن المعايير الأساسية التي تؤثر على صحة الزواج الكنسي ليست مرتبطة بالمرض ذاته، بل بالسلوك المتعلق بالإفصاح أو الغش. جاء ذلك خلال حديثه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على قناة صدى البلد، حيث تناول مثالاً حول إخفاء الإصابة بمرض السكر.

موقف الكنيسة من الأمراض المزمنة

شدد الأنبا بولا على أن الكنيسة لا تُعتبر الأمراض المزمنة، مثل مرض السكر، مانعًا للزواج في حد ذاتها. كما أكد على أن الشفافية الكاملة بين الطرفين هي الأساس لنجاح العلاقة. إذ أن الإشكالية تكون في حالة إخفاء الحالة الصحية أو تقديمها بصورة منقوصة، مما قد يُعتبر غشًا، مما يؤثر على رضا الطرف الآخر.

الشفافية كمبدأ أساسي

أضاف الأنبا بولا أن مشروع القانون الجديد يركز على أهمية الشفافية قبل الزواج، وخاصة فيما يتعلق بالحالة الصحية. الهدف من ذلك هو ضمان معرفة كل طرف بالتفاصيل الجوهرية التي قد تؤثر لاحقًا على الحياة الزوجية.

توضيح الأبعاد الطبية والاجتماعية

كما أوضح الأنبا بولا أن الكنيسة تعمل من خلال لجانها المختصة على توضيح الأبعاد الطبية والاجتماعية للمرض، لضمان أن يتم قرار الزواج بناءً على معرفة كاملة وليس معلومات ناقصة.

بطلان الزواج والتحايل

وأكد الأنبا بولا أن بطلان الزواج لا يرتبط بالمرض ذاته، بل بفعل التدليس أو إخفاء الحقيقة. هذا المبدأ يتماشى مع القوانين الكنسية والمدنية على حد سواء، مما يعكس اهتمام الكنيسة بضمان حقوق جميع الأطراف المعنية.

الإفصاح الكامل عن البيانات الجوهرية

واختتم الأنبا بولا تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع القانون يسعى إلى بناء نظام أكثر وعيًا وتنظيمًا لما يسبق الزواج، من خلال إلزامية الإفصاح الكامل عن المعلومات الأساسية. هذه الخطوة تهدف إلى استقرار الأسرة وتقليل النزاعات في المستقبل، مما يعكس طموح الكنيسة في تعزيز العلاقات الأسرية السليمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.