رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

مكانة العمل في الإسلام بمناسبة عيد العمال

مكانة العمل في الإسلام بمناسبة عيد العمال

كتبت: سلمي السقا

تحتفل العديد من دول العالم في الأول من مايو من كل عام بعيد العمال، وهو مناسبة تبرز قيمة العمل وأهميته في المجتمع. وفي سياق هذه الاحتفالات، قام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بإيضاح مكانة العمل في الإسلام، مشددًا على أن العمل هو عبادة يجب احترامها.

العمل كنعمة إلهية

أوضح الأزهر للفتوى أن الله سبحانه وتعالى جعل الأرض طيِّعة وميسرة للناس للعمل وطلب الرزق. فقد ذكر الله في كتابه الكريم: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُور}. وتلك دعوة لكل مسلم للسعي وراء الرزق والامتنان لهذه النعمة.

الليل والنهار للعمل

تحدث الأزهر عن آيات القرآن التي تشير إلى أن الله قد هيأ الليل والنهار لرفاهية الإنسان. فالنهار هو وقت للعمل والكسب، بينما الليل يوفر الهدوء والراحة. فقال الله عز وجل: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ}.

أفضل كسب هو عمل اليد

وأكد الأزهر أن الإسلام يعتبر أن أفضل غذاء للإنسان هو ما يكسبه من عمل يده. فكما قال النبي محمد ﷺ: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ، خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ». هذا الحديث يبرهن على أهمية العمل وما ينطوي عليه من قيمة روحية ومادية.

السعي وطلب الرزق

كما أوضح المركز أن العمل الشريف يرفع من مكانة الإنسان ويعزز كرامته. فقد جاء في الحديث الشريف: «لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا». هذا التأكيد على أهمية العمل يكشف عن الرؤية الإسلامية في تعزيز العمل الذاتي والكسب المشروع.

جمع بين الدنيا والآخرة

وشدد الأزهر على أن الإسلام يدعو المسلمين للعمل والسعي في الأرض، وذلك بعد أداء صلاة الجمعة. فقد قيل في القرآن: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ}. هذا يعكس تكامل الحياة بين السعي لكسب الرزق وعبادة الله.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.