كتبت: بسنت الفرماوي
أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن الاحتجاز الحالي للسفن وفرض حصار بحري على إيران لا يعني بداية حرب جديدة. بل يعتبر استمراراً لحالة الصراع باستخدام أدوات مختلفة.
تحول استراتيجي في المواجهة
وأشارت جبر، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الصراع قد انتقل من المواجهة العسكرية المباشرة إلى أساليب أقل كلفة وأكثر تأثيراً. وأوضحت أن الحرب لم تتوقف لتجدد، بل شهدت تحولاً من استخدام القوة العسكرية إلى جمود عسكري يعتمد على استراتيجيات الحصار البحري والضغوط الاقتصادية.
كلفة منخفضة وأضرار كبيرة
يعتبر هذا النهج، حسب قول أريج جبر، من الاستراتيجيات التي تحقق أضراراً كبيرة لإيران، دون الحاجة إلى تحمل كلفة المواجهة الشاملة. حيث إن الولايات المتحدة تعمدت استخدام الحصار البحري كوسيلة فعالة لتعميق الضغط. هذا الضغط يؤثر بشكل مباشر على قطاع الطاقة الإيراني، ويحرمه من عوائد اقتصادية كبيرة.
التصعيد العسكري والضغط الاقتصادي
من المهم أن نلاحظ أن هذا الحصار يأتي بالتوازي مع خطاب تفاوضي من الجانب الأمريكي يوحي بالسعي للحلول. بينما يستمر التصعيد على الأرض، مما يعكس التعقيد في إدارة الأزمة.
استراتيجيات إيران للتصدي
وبالنظر إلى التصعيد الأمريكي، تسعى إيران لتفعيل أوراق ضغط جديدة. حيث تبادر بتوسيع نطاق المواجهة البحرية، وعدم الاكتفاء بمضيق هرمز وحده. وقد يشمل ذلك احتمالات لامتداد التحركات إلى مناطق أخرى مثل بحر العرب.
زيادة كلفة الصراع على أمريكا
يمكن أن تكون هذه الخطوات الإيرانية دليلاً على محاولتها زيادة كلفة الصراع على الجانب الأمريكي، مما يمثل استنزافاً له على المدى الطويل.
إن هذه الديناميكيات الجديدة تشير إلى تحول مهم في طبيعة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. قد يحتفظ الطرفان بنفس الحدة، ولكن الأساليب والأدوات المستخدمة تعكس تغييرات ملحوظة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.