كتبت: سلمي السقا
تناولت تقارير إعلامية حديثة خطة جديدة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز. وأكد موقع بوليتيكو أن هذه الخطة تأتي في ظل توترات متزايدة في المنطقة. وفقاً لما ورد في قناة القاهرة الإخبارية، فإن هذه التطورات تمثل انعكاسًا لاستراتيجية معينة تهدف إلى تعديل الأوضاع في هذا الممر المائي الحيوي.
الوضع الراهن في مضيق هرمز
أفادت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، بأن احتجاز السفن وفرض الحصار البحري على إيران لا يمكن اعتباره علامة على بدء حرب جديدة. بل، ترى أن هذا الإجراء هو استمرار للصراع بأساليب متنوعة. الصراع، وفقاً لجبر، قد انتقل من المواجهات العسكرية المباشرة إلى أساليب أقل تكلفة وأكثر تأثيراً.
استراتيجية الحصار البحري
ذكرت جبر أن الحرب لم تتوقف، بل شهدت تحولاً ملحوظًا. هذه الاستراتيجية ترتكز على استخدام جمود عسكري يقوم على الحصار البحري والضغط الاقتصادي. ومن خلال هذه الأساليب، تشعر إيران بأضرار كبيرة دون التورط في مواجهة شاملة.
الضغط الاقتصادي على إيران
قدمت جبر رؤيتها حول كيفية تأثير الولايات المتحدة عبر الحصار البحري. إذ تعتبر هذه الوسيلة فعالة لتعميق الضغط على إيران من خلال التأثير على قطاع الطاقة، ما يؤدي إلى حرمانها من عوائد اقتصادية كبيرة. كما أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تقليل قدرة إيران على القيام بخطوات تصعيدية.
التوازن بين الضغط والتفاوض
عبر خطاب تفاوضي، يلوح الشارع الدولي بالسعي لتسوية النزاعات. ومع ذلك، يبدو أن التصعيد على الأرض مستمر. تعتبر جبر أن الولايات المتحدة تتبع نهجًا مزدوجًا يجمع بين الضغوط العسكرية والجهود الدبلوماسية.
استراتيجيات إيران في المواجهة
على الجانب الآخر، تواصل إيران استراتيجيات جديدة لتفعيل أوراق ضغط أخرى. وهذا يتضمن توسيع نطاق المواجهة البحرية إلى مناطق أبعد من مضيق هرمز، مثل بحر العرب. تهدف هذه الاستراتيجيات إلى زيادة كلفة الصراع على الجانب الأمريكي واستنزاف مقدراته على المدى البعيد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.