كتب: أحمد عبد السلام
يستعد نشطاء معارضون لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنظيم مسيرات ومقاطعات بمناسبة عيد العمال، حيث دعا هؤلاء إلى تحقيق السلام ورفع الأجور وتحسين ظروف العمل. يأتي ذلك في ظل معاناة العديد من العمال من ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الصراعات في الشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص الحرب مع إيران.
تركيز على تكاليف المعيشة
تُشير التقارير إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة سيشكل موضوعًا رئيسيًا في المسيرات التي ستقام اليوم. وبالرغم من أن عيد العمال لا يعد عطلة رسمية في الولايات المتحدة، إلا أن النشطاء والنقابات العمالية يعتزمون تنظيم احتجاجات ومقاطعات في مختلف المدن الأمريكية.
مبادرة “May Day Strong”
دعت حركة “May Day Strong”، التي تضم مجموعة من الجماعات الناشطة والنقابات العمالية، المواطنين إلى الاحتجاج تحت شعار “العمال ضد المليارديرات”. وقد أورد المنظمون أعدادًا كبيرة من الفعاليات في عموم البلاد، مع سعيهم لتحقيق مقاطعة اقتصادية شاملة من خلال إغلاق المدارس ومنع العمل والتسوق. من بين المطالب الأخرى، التركيز على فرض ضرائب على الأثرياء وإنهاء حملة إدارة ترامب ضد الهجرة.
فعاليات الاحتجاج في جميع أنحاء البلاد
تتوزع فعاليات “عيد العمال القوي” للاحتجاج في العديد من المدن، من بوسطن إلى سان فرانسيسكو، وتأتي تلك الفعاليات بعد مجموعة من الاحتجاجات السابقة ضد ترامب، التي كان شعارها “لا للملوك”. تتعاون الرابطة الوطنية للتعليم، أكبر نقابة عمالية في الولايات المتحدة والتي تضم ثلاثة ملايين عضو، في تنظيم هذه الاحتجاجات.
رسالة بيكي برينجل
صرحت رئيسة الرابطة، بيكي برينجل، بأن الرسالة الأهم لهذا العام تتمثل في ضرورة تركيز البلاد على مصلحة العمال بدلاً من مصلحة أصحاب المليارات. وقد أكدت أن عمال التعليم مثل سائقي الحافلات والمعلمين والممرضات يشعرون بآثار النظام الذي يفضل أصحاب المليارات على الآخرين، مما يؤدي إلى تقليص الخدمات الأساسية مثل التعليم.
إغلاق المدارس في كارولاينا الشمالية
في ولاية كارولاينا الشمالية، من المقرر إغلاق نحو 20 منطقة تعليمية حكومية بسبب غيابات مخطط لها من قِبل الموظفين. كما أن المعلمين والعاملين في المدارس مثل سائقي الحافلات وعمال المقاصف بصدد التظاهر في العاصمة رالي للضغط على المجلس التشريعي للولاية لزيادة تمويل التعليم.
احتجاجات في مدن أمريكية
تخطط فعاليات بمناسبة عيد العمال أيضاً في شيكاغو ولوس أنجلوس وسياتل ومدينة نيويورك ومينيابوليس وواشنطن العاصمة. يتجه أحد الاحتجاجات نحو البيت الأبيض، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات في ألبوكيرك وبورتلاند في ولاية أوريجون وغيرها من المدن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.