كتب: أحمد عبد السلام
شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا جدلًا واسعًا حول “نظام الطيبات” الذي يرتبط بالدكتور الراحل ضياء العوضي. هذا النظام تسبب في انقسام الآراء بين مؤيدين يرون فيه نهجًا صحيًا مفيدًا، ومعارضين يحذرون من آثاره المحتملة على صحة المجتمع.
حيرة المواطنين تجاه نظام الطيبات
تسبب الجدل حول نظام الطيبات في حالة من الارتباك لدى شريحة كبيرة من المواطنين. يسعى الجمهور إلى معرفة الحقائق العلمية وراء هذا النظام، والتمييز بين ما هو صحي وما قد يكون ضارًا. الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أكد أن التواصل عبر الهواتف المحمولة أتاح نشر معلومات دون تمحيص، ما يفاقم من هالة الالتباس المحيطة حول النظام.
الرؤية العلمية لنظام الطيبات
خلال حديثه في برنامج “علامة استفهام”، أوضح الدكتور جمال أن الأبحاث والدراسات العلمية التي تأتي من الغرب تُعتمد على أسس سليمة. تطرّق إلى أن ابتكارات أو علاجات جديدة يمكن أن تلغي السابقة لها، مؤكدًا على أهمية متابعة كل جديد. وبيّن أن نظام الطيبات لا يمكن تطبيقه على الجميع بشكل عام، إذ يحتاج كل مريض إلى نظام غذائي خاص يتناسب مع حالته الصحية.
الأشياء المفيدة والضارة في النظام
ركز الدكتور جمال شعبان على بعض العناصر المفيدة التي تحدث عنها الدكتور ضياء العوضي، مثل فوائد الصيام والصيام المتقطع، ودعواته للابتعاد عن الدقيق الأبيض. كما أكد على أن اللحوم الحمراء والسمك مفيدان للصحة. بالمقابل، حذر من بعض الممارسات الضارة مثل الاقتداء بفكرة أن قلة النوم غير مؤذية، وتجنب شرب الماء بكثرة، وكذلك تناول العصائر المعلبة.
نقد الجوانب السلبية
قدّم الدكتور جمال أيضًا إشارات إلى جوانب غير صحية في نظام الطيبات، مثل تناول كميات كبيرة من السكر تحت حجج غير صحيحة، واستبعاد الخضروات واللبن والدواجن. وأكد على أن النقاش يجب أن يتم بحذر، مع ضرورة الفصل بين الفكر العلمي ونظرية “الطيبات”.
آراء نقيب الأطباء الأسبق
في تعليقه على النظام، قال الدكتور خيري عبد الدايم، نقيب الأطباء الأسبق، إن تناول السكر الأبيض يجب أن يكون محدودًا، محذرًا من الإفراط في الكميات. وأوضح أن استهلاك السكر بشكل مفرط يمكن أن يسبب أضرارًا صحية. كما أشار إلى مخاطر التدخين، مبينًا أن السجائر تحتوي على سموم تدخل الجسم وتؤدي للإدمان.
دعوة للتفكير النقدي
الدعوات إلى استسقاء النصائح الطبية من الأشخاص المختصين وإجراء الأبحاث بشكل مدروس تظل مطروحة. نظرًا للأخطار التي يترتب عليها اتباع نصائح غير موثوقة، فإن الوعي والتأكيد على السلوكيات الصحية يصبح مسؤوليّة مشتركة تتطلب التفاعل النقدي من جميع الأطراف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.