كتبت: بسنت الفرماوي
أثار تقرير إسرائيلي جدلاً واسعاً بعد الكشف عن مزاعم تفيد بأن طبيباً إسرائيلياً قام بدور حاسم في إنقاذ حياة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ويشير التقرير إلى أن هذه المهمة تمت بالتنسيق مع جهات أمنية رفيعة المستوى. وقد نقلت المعلومات خلال مناظرة على القناة 14 الإسرائيلية، حيث قدم المتحدث السابق باسم مستشفى إيخيلوف، آفي شوشان، شهادته حول الواقعة.
تفاصيل إنقاذ حياة أردوغان
ذكر شوشان أن إسرائيل قامت سابقاً بدور بارز في إنقاذ حياة الرئيس التركي، وذلك عندما سافر طبيب معروف من مستشفى إيخيلوف إلى تركيا عقب إصابة أردوغان بمرض السرطان. ورغم أنه امتنع عن الكشف عن اسم الطبيب، إلا أن شوشان شدد على أن العملية الطبية تمت بطلب من جهاز الموساد، وبموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الأدوار الرئيسية في العملية
في السياق ذاته، أشار شوشان إلى دور رئيس الموساد السابق، دافيد برنياع، كأحد الشخصيات المرتبطة بهذه القضية. وأكد أن جميع الإجراءات اتخذت بمهنية عالية وبالتنسيق مع المسؤولين الأتراك. هذه المعلومات تعكس مستويات التعاون الأمني والطبي بين الدولتين بالرغم من التوترات السياسية التي لاحقت العلاقات بينهما في السنوات الأخيرة.
انتقادات لمواقف أردوغان الحالية
أبدى شوشان انتقاداً لاذعاً لمواقف أردوغان الحالية تجاه إسرائيل، مشيراً إلى أن الرئيس التركي، الذي يوجه انتقادات وتهديدات لإسرائيل في الوقت الراهن، لا يزال مديناً لحياته لطبيب يهودي وإسرائيلي، بالإضافة إلى بنيامين نتنياهو ودافيد برنياع. يسلط هذا الانتقاد الضوء على التناقض في مواقف أردوغان فيما يتعلق بعلاقاته مع إسرائيل.
استشارات طبية سابقة
تجدر الإشارة إلى أن المعلومات الواردة في التقرير تعود إلى تقارير إسرائيلية سابقة عن تلقي أردوغان استشارات طبية من الطبيب يتسحاق شابيرا، نائب المدير السابق لمستشفى إيخيلوف، والذي كان يشرف أيضاً على ملف السياحة الطبية في المستشفى. هذه المعطيات تعزز الفكرة القائلة بأن هناك تواصلاً وتعاوناً بين الأطباء الإسرائيليين ونظرائهم في الدول الأخرى، حتى في ظل الظروف السياسية المضطربة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.