كتب: صهيب شمس
لطالما أثارت سلطة الرئيس الأمريكي في استخدام القوة العسكرية دون موافقة الكونجرس جدلاً كبيراً. ومع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عاد النقاش حول صلاحيات الرئيس الحربية ليطفو على السطح من جديد. notorious الحرب الإيرانية التي قادها الرئيس دونالد ترامب في عام 2020 أعادت طرح السؤال حول مدى إجازة مثل هذه العمليات العسكرية دون تفويض تشريعي.
الحروب الأمريكية منذ 1941
لم تعلن الولايات المتحدة عن حرب رسمياً منذ عام 1941، بعد الهجوم على بيرل هاربر. ومنذ ذلك الحين، اعتمدت الإدارات الأمريكية على استراتيجيات أوسع مثل تفويض استخدام القوة أو تجاهل الكونجرس كليًا، مستندةً إلى تفسيرات موسعة لصلاحيات الرئيس كقائد للقوات المسلحة.
الحرب الفلبينية (1899)
تعتبر الحرب الفلبينية الأمريكية من أبرز الأمثلة على التدخل العسكري الأمريكي دون موافقة الكونجرس. بعد السيطرة على الفلبين بموجب معاهدة باريس (1898)، تصاعدت التوترات مع الثوار الفلبينيين الذين أعلنوا استقلالهم. إدراكًا لذلك، استخدم الرئيس ويليام ماكينلي معاهدة باريس كمبرر لعملية عسكرية دامية أسفرت عن مقتل نحو 200 ألف مدني فلبيني و20 ألف مقاتل فلبيني و4 آلاف جندي أمريكي.
الحرب الكورية (1950)
في عام 1950، أرسل الرئيس هاري ترومان قوات أمريكية إلى كوريا الجنوبية بعد غزو كوريا الشمالية. وبرر هذا التدخل بأنه “عملية شرطة” تحت مظلة الأمم المتحدة، ما أثار جدلاً داخلياً. انتهت الحرب بفرض 5 ملايين ضحية، مما أثار تساؤلات حول مشروعية هذا التدخل.
حرب فيتنام (1964)
حظي الرئيس ليندون جونسون بتفويض من الكونجرس عبر قرار خليج تونكين، لكنه استمر في العمليات العسكرية حتى بعد إلغاء تفويض الكونجرس بحلول رئاسة ريتشارد نيكسون، مما أدى إلى توقيع نحو 58 ألف جندي أمريكي.
كمبوديا (1969)
شن نيكسون هجمات على كمبوديا دون علم الكونجرس، واعتبرت واشنطن كمبوديا جزءاً من ساحة المعركة خلال حرب فيتنام. أدى هذا القصف إلى مقتل ما بين 150 و500 ألف مدني، مما أدى إلى تمرير قانون سلطات الحرب عام 1973.
غزو جرينادا (1983)
أمر الرئيس رونالد ريجان بغزو جرينادا مدعياً حماية المواطنين الأمريكيين. جرت العملية دون موافقة الكونجرس وانتهت سريعاً، مما خفف الانتقادات رغم وقوع 24 ضحية مدنية و19 جندياً أمريكياً.
غزو بنما (1989)
أمر الرئيس جورج بوش الأب بغزو بنما للإطاحة بالرئيس مانويل نورييجا، دون طلب موافقة الكونجرس، حيث استند إلى ذرائع تتعلق بحماية الديمقراطية. أسفرت العملية عن مقتل ألف مدني و23 جندياً أمريكياً.
حرب يوغوسلافيا (1999)
خلال حرب كوسوفو، قاد الرئيس بيل كلينتون حملة قصف ضد الجيش اليوغوسلافي دون تفويض من الكونجرس، على الرغم من فشل المجلس في التصديق على العمليات.
التدخل في ليبيا (2011)
شارك باراك أوباما في ضربات عسكرية ضد نظام معمر القذافي بناءً على قرار مجلس الأمن، متجاهلاً تفويض الكونجرس، مما أدى إلى انتقادات واسعة من المشرعين.
العمليات ضد اليمن (2023)
منذ 2023، نفذت الولايات المتحدة ضربات في اليمن دون تفويض تشريعي، ما يعكس استمرارية القضايا القانونية بحق استخدام القوة.
الضربة الإيرانية (2025)
في يونيو 2025، أمر ترامب بقصف منشآت نووية في إيران دون موافقة الكونجرس، مما أثار انتقادات داخلية وخارجية.
التدخل في فنزويلا (2026)
في يناير 2026، نفذت الولايات المتحدة غارات عسكرية داخل فنزويلا، متهمة الرئيس نيكولاس مادورو بالانتماء إلى منظمة إجرامية، ما اعتبر تدخلاً عسكرياً صريحاً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.