رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

خبير تحكيم فرنسي يدين قرار إلغاء هدف مصر أمام الأرجنتين

خبير تحكيم فرنسي يدين قرار إلغاء هدف مصر أمام الأرجنتين

كتب: كريم همام

أحدث الخبير التحكيمي الفرنسي توني شابرون ضجة كبيرة بعد تأكيده أن قرار إلغاء هدف منتخب مصر في مرمى الأرجنتين، خلال مباراة الفريقين في ثمن نهائي كأس العالم 2026، كان قراراً خاطئاً تماماً.

انتقادات للقرار التحكيمي

انتقد شابرون بشدة القرار المتخذ من الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه وحكم تقنية الفيديو جيروم بريسارد، حيث اعتبر أن القرار يتعارض مع المعايير التحكيمية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأكد أن إلغاء الهدف لم يكن مبرراً، مشيراً إلى أنه يتوجب على الحكام اتباع المعايير المعمول بها بدلاً من اتخاذ قرارات عشوائية.

تحليل أداء الحكم

وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “سبورت” الفرنسية، أوضح شابرون أن أداء الحكم حتى الدقيقة 60 من المباراة كان جيداً ومتسقاً، حيث أدار المباراة وفقاً لمبادئ السماح باستمرار اللعب وتفادي الصافرات المتكررة. ولفت إلى أن هذه الفلسفة كانت متناغمة مع طبيعة المباراة وتوقعات الجماهير.

تساؤلات حول تدخل تقنية الفيديو

طرح شابرون تساؤلات عميقة حول أسباب تدخل حكم الفيديو لإلغاء هدف مصر، معتبراً أن الإجابة القاطعة هي “لا”. وذكر أنه شهد العديد من الحالات المماثلة خلال البطولة ولم يتم احتساب أي منها كمخالفة. هذا يبرز عدم اتساق معايير التحكيم التي ينبغي أن تُطبق بصورة متساوية.

الاعتماد على الآراء الخارجية

أبان شابرون أن المسؤول الأول عن الأزمة هو حكم الفيديو جيروم بريسارد، حيث وضع زميله في موقف محرج. فقد كان ليتكسييه مُجبراً على مبررات بسبب استدعائه لمراجعة اللقطة، مما أثر على قراره النهائي.

أبعاد القرار التحكيمي

وحتى من ناحية موضوعية، صرح شابرون بأنه قد يكون هناك احتكاك، ولكن وفقاً لمعايير هذه المباراة، كان يجب عدم إلغاء الهدف. كما انتقد الأسلوب الذي تم به استدعاء الحكم لمراجعة اللقطة، معتبراً أنه لم يكن هناك أي مبرر قانوني للرجوع إلى لقطة قديمة و”ميتة” بتلك الطريقة.

الزمن والموانع

أظهر شابرون أن هناك نحو 18 ثانية بين لحظة الاحتكاك ودخول الكرة إلى الشباك، بخلاف المسافة التي قطعتها الكرة والتي تتجاوز 100 متر. وبالرغم من ذلك، أتيحت لمنتخب الأرجنتين عدة فرص لإيقاف الهجمة لكنهم فشلوا، مما يزيد من تعقيد مسألة العدالة التحكيمية في هذه المباراة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.