كتب: إسلام السقا
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً أنه عثر على منشآت أسلحة إضافية لحزب الله خلال عملياته التي تركزت في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان. وأكد جيش الاحتلال على استمرارية قواته في إجراء عمليات تهدف إلى إزالة أي تهديد قد تشكله هذه المنشآت. وأوضح أن “لن نسمح لحزب الله بإلحاق الأذى بنا”، مما يعكس تصعيدًا في حدة التوتر بين الجانبين.
تحذيرات الجانب الأمريكي
في السياق ذاته، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن توقعاته بأن تقدم إسرائيل على سحب قواتها من جنوب لبنان. وأشار إلى أن المؤشرات المتاحة لديه تدل على قرب اتخاذ الولايات المتحدة هذه الخطوة، مما قد يؤثر بشكل كبير على الوضع الإقليمي. جاء ذلك خلال حديثه للصحفيين في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في أنقرة، حيث عبر ترامب عن اعتقاده بأن القيادة الإسرائيلية تستعد فعلاً لتنفيذ انسحابها من المنطقة.
علاقات واشنطن وطهران
على صعيد آخر، تناول ترامب موضوع العلاقات الأمريكية الإيرانية، حيث أشار إلى إمكانية إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية والسفن المرتبطة بها. واعتبر ترامب أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وطهران قد “انتهى” من منظوره الخاص، محذراً من احتمال اتخاذ مزيد من التدابير ضد النظام الإيراني.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لفت ترامب إلى أن أي إجراءات مستقبلية ستستهدف إيران فقط، متحدثًا عن التهديدات الايرانية باستخدام الألغام البحرية. يبدو أن التحذيرات التي أطلقها ترامب تضع طهران في موقف حرج، حيث قد تؤدي أي تصعيد في الأوضاع إلى ردود فعل عسكرية.
الاستعدادات للضربات العسكرية
وأضاف ترامب بأنه إذا اضطرت الولايات المتحدة إلى تنفيذ عمليات عسكرية، فإنها لن تتردد في استهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية، مثل محطات توليد الكهرباء ومحطات تحلية المياه. ووفقاً لترامب، فإن الضربات الأخيرة التي تمت قد شملت هجمات على جزيرة خارك، ولكنها لم تشمل منشآتها النفطية، ما يشير إلى تخطيط استراتيجي في إدارة العمليات العسكرية.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تستعد لشن ضربات ثانية ضد إيران، وذلك في ظل التصعيد المتزايد من قبل طهران تجاه المواقع العسكرية الأمريكية في الخليج. يعكس ذلك منعطفًا حادًا في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران، مما قد يدخل المنطقة في أتون مزيد من الاضطرابات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.