كتبت: بسنت الفرماوي
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قد تمكن من قتل قائد خلية تابعة لحركة حماس، بعد الهجوم الذي نفذته الجماعة في معسكر رعيم بتاريخ 7 أكتوبر. يأتي هذا البيان في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها إسرائيل لتقويض قدرات حماس العسكرية داخل قطاع غزة.
إسرائيل تؤكد على عدم قدرة حماس على استعادة قوتها العسكرية
تعتقد السلطات الإسرائيلية أن حركة حماس غير قادرة على إعادة بناء قوتها العسكرية نتيجة للتطورات الميدانية الحالية. حيث أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن التقارير التي تدعي استعادة الحركة لقدراتها القتالية لا تعكس الواقع، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وفرض الرقابة المشددة على إدخال المواد إلى غزة.
توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية
وأكد المسؤول أن جيش الاحتلال يواصل توسيع نطاق عملياته داخل القطاع، مع التركيز على تدمير شبكة الأنفاق والبنية التحتية العسكرية التابعة لحماس. تُنفذ هذه العمليات بشكل تدريجي، حيث يهدف الاحتلال إلى تقويض قدرات الحركة بصورة كاملة.
السيطرة الميدانية والتمشيط العسكري
لفت المسؤول الانتباه إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قد فرضت سيطرتها على مساحات واسعة من قطاع غزة. وتستمر العمليات العسكرية في تلك المناطق، حيث تشمل التمشيط والهدم، مع التأكيد على أنه يتم إجراء عمليات بحث ودحر للأنفاق والمنشآت العسكرية قبل الانتقال إلى مناطق أخرى.
القيود المفروضة على دخول المواد إلى غزة
تعتبر القيود المفروضة على إدخال المواد إلى قطاع غزة أحد العوامل التي تحد من فرص حركة حماس في إعادة بناء قدراتها العسكرية. حيث أكد المسؤول الإسرائيلي أن أي عمليات تهريب محتملة لن تكون كافية لإحداث تغيير جوهري في ميزان القوى.
الهدف النهائي للقضاء على قوة حماس العسكرية
يشدد المسؤولون على أن الهدف النهائي هو القضاء الكامل على القدرات العسكرية لحركة حماس. ورغم أن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق وقتًا، إلا أن إسرائيل تعتزم تنفيذ هذه العمليات المستمرة دون الحاجة لتوسيع الانتشار العسكري بصورة كبيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.