رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

مخاطر السجائر الإلكترونية وتأثيرها على الصحة

مخاطر السجائر الإلكترونية وتأثيرها على الصحة

كتبت: فاطمة يونس

حذرت دراسة علمية حديثة من الآثار السلبية لاستخدام السجائر الإلكترونية، المعروفة باسم الفيب، مشيرةً إلى أنها قد ترفع من خطر الإصابة بالسرطان. ورغم أن السجائر الإلكترونية تُعتبر أقل ضررًا من السجائر التقليدية، إلا أن هذه الدراسة من باحثين في جامعة كانتربري في نيوزيلندا تُفتح النقاش حول أمان هذه المنتجات.
التعرض للمواد الكيميائية الخطيرة
أوضحت الدراسة أن استنشاق الأبخرة الناتجة عن أجهزة الفيب قد يعرض المستخدمين لمجموعة من المواد الكيميائية المرتبطة بأمراض خطيرة. من بين هذه الأمراض تأتي سرطانات الرئة والأنف، مما يثير قلقًا كبيرًا بين مستخدمي السجائر الإلكترونية. ولكن، على الرغم من وجود مواد ضارة، لا تحتوي السجائر الإلكترونية على القطران وأول أكسيد الكربون الموجودين في السجائر التقليدية.
المكونات الضارة في السجائر الإلكترونية
تشير الدراسة إلى أن الفيب قد يحتوي على مواد ضارة، مثل الفورمالديهايد، وهي مادة معروفة بارتباطها بالسرطان، بالإضافة إلى جزيئات معدنية دقيقة، ومواد مهيجة للجهاز التنفسي. كذلك، هناك مركبات قد تؤثر سلبًا على الحمض النووي للخلايا. وأكد الباحثون أن تأثير هذه المواد يمكن أن يظهر بعد فترة طويلة من التعرض قد تصل إلى 15 عامًا أو أكثر، لذا تتطلب الآثار طويلة المدى مزيدًا من المتابعة.
مقارنة بين السجائر الإلكترونية والسجائر التقليدية
بينما تسلط الدراسة الضوء على مخاطر الفيب، لا يزال التأكيد على أن التدخين التقليدي يعد الأخطر بكثير قائمًا. إذ تنتج السجائر التقليدية مستويات أعلى من المواد السامة، مثل الأكروولين الذي يرتبط بتلف الرئة والقلب، والأسيتالديهيد المرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان. لذا، تبدي العديد من الآراء أن استخدام الفيب كوسيلة للإقلاع عن التدخين قد يكون خيارًا أقل ضررًا من الاستمرار على السجائر التقليدية.
استخدام الفيب بين الشباب والمراهقين
رغم التحذيرات، لاحظ الباحثون أن استخدام الفيب بدون سبب طبي أو بغرض الترفيه يزيد من المخاطر الصحية دون أي فوائد واضحة. يزداد خطر استخدام هذه الأجهزة بين الشباب والمراهقين، خاصة مع انتشار النكهات الجذابة التي تُقبل عليها هذه الفئة.
مخاطر أخرى مرتبطة باستخدام الفيب
تشير أبحاث سابقة إلى أن الفيب قد يرتبط أيضًا بمشاكل صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر النوبات القلبية، وأمراض الرئة المزمنة، بالإضافة إلى الإدمان بسبب النيكوتين. لذا، يُنصح الأطباء غير المدخنين بعدم البدء في استخدام الفيب، في حين يُوصى المدخنين إن قرروا استخدامه للإقلاع عن التدخين أن يكون ذلك في إطار خطة واضحة ومؤقتة.
أما الشباب والمراهقون، فيتم التنبيه عليهم بضرورة تجنب الفيب تمامًا، نظرًا لخطر الإدمان وتأثيراته المحتملة على صحتهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.