كتب: إسلام السقا
اختتمت بنجاح فعاليات الدورة الدولية لمدربي الكانوي والكياك، التي تم تنظيمها بواسطة الاتحاد المصري للكانوي والكياك. وقد عُقدت هذه الدورة تحت رعاية الاتحاد الدولي، بدعم من التضامن الأولمبي عبر اللجنة الأولمبية المصرية. تأتي هذه المبادرة في إطار خطة الاتحاد لتطوير الكوادر الفنية والارتقاء بمنظومة التدريب داخل مصر.
مشاركة واسعة من المدربين المصريين
شهدت الدورة مشاركة 20 مدربًا يمثلون مختلف مناطق الجمهورية. وقد أُعدّت الدورة لتأهيل هؤلاء المدربين وفق أحدث المعايير الدولية، حيث تهدف إلى إعداد جيل جديد من المدربين القادرين على دعم المنتخبات الوطنية ورفع مستوى الأداء الفني.
برنامج تدريبي متميز
قاد المحاضرات الكابتن زاك محمودي، وهو محاضر دولي، الذي قدم برنامجًا تدريبيًا يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي. ولقي البرنامج إشادة واسعة من المشاركين، مع تأكيده على مستوى المدربين المصريين المتقدم. وبفضل هذه الجهود، نجح المدربون في اجتياز الاختبارات بنجاح في كلا المستويين.
الدعم المؤسسي والتطوير المستدام
تأتي هذه الدورة في ظل الدعم الكبير من الاتحاد المصري للكانوي والكياك برئاسة اللواء أحمد كامل. يهدف الاتحاد إلى التطوير المستمر لمنظومة التدريب وبناء قاعدة قوية من الكوادر الفنية، حيث يعتبر ذلك نواة حقيقية لمستقبل اللعبة في مصر.
متابعة دقيقة من إدارة الاتحاد
حرص مجلس إدارة الاتحاد على المتابعة اليومية لفعاليات الدورة. وقد حضر الفعاليات كل من خالد سمير، نائب رئيس الاتحاد، وعادل مكي، أمين الصندوق، وعبير السروي وممدوح مجدي العفيفي، أعضاء مجلس الإدارة. هذه المتابعة تظهر أهمية الاستثمار في العنصر البشري ودعم المدربين، نظرًا لدورهم المحوري في تطوير الأداء الرياضي وتحقيق الإنجازات.
استمرارية الدورات التدريبية
أكد الاتحاد المصري للكانوي والكياك استمراره في تنظيم مثل هذه الدورات المتخصصة. وذلك بهدف توسيع قاعدة المدربين المؤهلين ورفع كفاءة العمل الفني، وصولًا إلى تحقيق المزيد من النجاحات على المستويين القاري والدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.