كتبت: فاطمة يونس
تواجه شركة فورد الأمريكية تحديًا جديدًا في عام 2026، حيث وضعت سيارتها الكهربائية “موستانج ماك-إي” تحت مجهر لجان السلامة المرورية. وتأتي هذه الأزمة نتيجة إعلان الشركة عن استدعاء أمني ولوجستي واسع النطاق للسيارة، بسبب اكتشاف خلل مصنعي خطير في نظام نقل الحركة.
خلل مصنعي يهدد السلامة
يشمل الاستدعاء 42,784 سيارة في الولايات المتحدة، ويستهدف بشكل خاص فئات الدفع الخلفي (RWD) من الموديلات المصنعة بين عامي 2021 و2023. وقد أثار هذا الوضع مخاوف كبيرة بسبب الخلل الذي يسمح بفقدان السيطرة على عزم السيارة أثناء القيادة، خاصة عند تركها دون تفعيل المكابح اليدوية في أماكن الانتظار.
أسباب المشكلة الفنية
بحسب التقارير، يكمن سبب المشكلة في عمود الترس الصغير للدفرنش الخلفي. وقد أظهرت الفحوصات التي أجراها مهندسو فورد أن هذا العنصر يتعرض لكسر نتيجة ما يُعرف بـ “تعب الانحناء”. وهذا الكسر يؤثر بشكل كبير على قدرة السيارة على الحركة، حيث يؤدي إلى فقدان كامل للعزم.
التأثير على القيادة
تتواجد خطورة إضافية في تفويض نظام ناقل الحركة، الذي يُحرم من تفعيل ميزة قفل التروس عند وضع السيارة في نمط الركن. في حالة حدوث كسر، قد دولة السيارة في موقع غير آمن إذا نسي السائق تفعيل زر المكابح الإلكترونية. وهذا قد يتسبب في انزلاق السيارة أو تدحرجها بشكل عشوائي.
التحركات اللازمة من فورد
تأكيدًا على جدية الوضع، أفادت فورد بتسجيل عدة مطالبات ضمانية وتقارير جودة داخلي متعلقة بالأزمة، مع عدم وجود حوادث تصادم أو إصابات جسدية مسجلة حتى الآن. وقررت فورد أن تبدأ على الفور في إرسال خطابات الإخطار للمستهلكين المتضررين، مشجعة إياهم على تحديد مواعيد فحص وصيانة مجانية.
إجراءات الإصلاح والتوجيهات
سيقوم الفنيون بفحص الترس التفاضلي واستبدال الجزء المتضرر بأخرى جديدة تكون أكثر قدرة على تحمل قوى الانحناء. كما أصدرت فورد تحذيرًا ملموسًا للملاك بضرورة تفعيل المكابح اليدوية الإلكترونية كلما تم ركن السيارة، كإجراء احترازي لحين إجراء الإصلاحات اللازمة.
تتطلع فورد إلى معالجة هذا الخلل بشكل سريع لضمان سلامة عملائها وتعزيز ثقة الجمهور في علامتها التجارية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.