كتبت: فاطمة يونس
تتجه أنظار عشاق كرة القدم يوم الأحد في الساعة الثانية عشر صباحًا نحو ملعب ميامي، حيث سيشهد هذا الملعب مباراة من العيار الثقيل بين منتخبي إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. هذه النسخة من البطولة تُقام للمرة الأولى بنظام الاستضافة المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
طموحات المنتخبات في البطولة
تُعتبر المباراة واحدة من أبرز المواجهات في البطولة، حيث يسعى المنتخبان إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي ومواصلة الطريق نحو التتويج باللقب العالمي. يدخل منتخب إنجلترا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المثير على نظيره المكسيكي 3-2 في دور الـ16، على الرغم من إكمال المباراة بعشرة لاعبين. هذا الفوز يؤكد جاهزية المنتخب الإنجليزي للمنافسة على اللقب الذي يعيد له جهوده منذ تتويجه الوحيد في عام 1966.
تحديات إنجلترا
يملك منتخب “الأسود الثلاثة” خبرات كبيرة في الأدوار الإقصائية، حيث اعتاد الوصول إلى المراحل المتقدمة في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، سيواجه منتخب إنجلترا تحديًا في الدفاع مع غياب المدافع كوانساه بسبب الإيقاف.
النرويج في أفضل حالاتها
من جهة أخرى، تعيش النرويج واحدة من أفضل فتراتها في تاريخها الكروي بعدما بلغت ربع نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخها. تأتي هذه المشاركة بعد غياب دام 28 عامًا عن المونديال، وجاء التأهل عقب الفوز على البرازيل بنتيجة 2-1، حيث تألق المهاجم هالاند في تلك المباراة، ليواصل عروضه المميزة رافعاً رصيده إلى سبعة أهداف، ما يؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.
تصريحات اللاعبين قبل المواجهة
قبل المواجهة، أشار هالاند إلى أنه يشعر بالضغط على فريقه، ويعتقد أن إنجلترا تعتبر من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة. في المقابل، اعترف المدافع جون ستونز بخطورة المهاجم النرويجي، لكنه أبدى ثقته في قوة المنظومة الدفاعية للمنتخب الإنجليزي وقدرتها على الحد من خطورة هالاند.
عوامل رئيسية في الأداء
لا يُعتمد على هالاند وحده، بل إن القائد مارتن أوديجارد يُعتبر أحد المفاتيح الهامة لنجاح النرويج، بالإضافة إلى الروح الجماعية التي ظهرت بوضوح طوال مشوار الفريق في البطولة. من جانب آخر، تضع إنجلترا آمالها على قائدها هاري كين، الذي سجل ستة أهداف حتى الآن. كما يلعب جود بيلينجهام دورًا محوريًا في تعزيز الأداء في وسط الملعب.
مواجهة مثيرة في الأفق
بين رغبة إنجلترا في إنهاء انتظار الأمة لمدة ستة عقود لاستعادة المجد العالمي، وطموح النرويج لمواصلة كتابة التاريخ، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة. مواجهة ينتظر أن تحفل بالإثارة والندية حتى صافرة النهاية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.