كتب: صهيب شمس
يعقد الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، سلسلة من الاجتماعات مع قيادات اللجان العامة في عدد من المحافظات، حيث استهل الاجتماعات في محافظتي أسيوط والقاهرة، مُشيرًا إلى أن الحزب يمر بمرحلة تحول استراتيجية تهدف إلى إعادة البناء التنظيمي والسياسي.
تحديات أمام حزب الوفد
خلال حديثه، أشار البدوى إلى أن حزب الوفد تعرض على مدار السنوات السابقة لمحنة في القيادة وفقدان لجاذبيته. وأضاف أن الخطاب السياسي للحزب لم يكن يعكس تاريخه العريق، مما أدى إلى تراجع شعبيته. كما أوضح أن المقاعد التي حصل عليها الحزب في مجلسي النواب والشيوخ، والتي لا تتجاوز 16 مقعدًا، تعكس واقع الضعف الذي أصاب الوفد في تلك الفترة.
الاستعداد للانتخابات المقبلة
أكد البدوى على ضرورة أن يخوض حزب الوفد الانتخابات المقبلة مع الاعتماد على قوته الذاتية. حيث دعا إلى تطوير الخطاب السياسي وإعادة هيكلة التنظيم لاختيار القيادات بناءً على الكفاءة. ونوه بأن الحزب يتوجب عليه خوض الانتخابات بقائمة تُعبر عن تاريخه وقيمته السياسية، وأن المرحلة المقبلة تستدعي إثبات قدرته على المنافسة دون الحاجة إلى مساعدات من أي جهة.
تحديات التنظيم والسلام الداخلي
في سياق آخر، شدد البدوى على أن نجاح الحزب يعتمد على قوة التنظيم في المحافظات. وصرح بأن الحزب قام بإتاحة فرصة لإجراء الانتخابات التنظيمية، إلا أن نسبة السداد للاشتراكات كانت منخفضة جدًا، حيث بلغت بمحافظة أسيوط 9.5%، وبمحافظة الجيزة 4.7%. وهذا أدى إلى الصعوبة في إجراء الانتخابات مما تطلب تشكيل لجان مؤقتة لإدارة الأعمال التنظيمية.
تعزيز المشاركة الشبابية
كما كشف البدوى أن الحزب يعتزم إنشاء 15 لجنة نوعية في مجالات متعددة، مثل الصحة والتعليم والزراعة، إلى جانب لجنة خاصة تضم الشباب. وأكد أن الوفد سيكون بيتًا يجمع أبناءه لتحقيق دورهم السياسي مجددًا. وأشار إلى ضرورة اختيار قيادات تتمتع بالقدرة على إدارة الأوضاع الحالية خاصة في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمر بها الحزب.
أهمية التحول التكنولوجي
واختتم البدوى بالإشارة إلى أهمية تطوير الجوانب الإعلامية للحزب، من خلال إعداد برامج إلكترونية ونشرات إخبارية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكد على أن الحزب لن يتهاون مع التقاعس عن الأداء وأساليب الفساد، معتبراً أن النظام الجديد سيساعد في حماية الحزب من مثل هذه الممارسات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.