كتب: أحمد عبد السلام
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن النظام الدولي، الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية، قد شهد تحولًا جذريًا في السنوات الأخيرة. وفي برنامجه “حقائق وأسرار” الذي يذاع على قناة “صدى البلد”، ذكر بكري أن العالم الذي كان معروفًا قد انتهى، وأن العالم الجديد لا مكان فيه للدول المنعزلة.
المخاطر التي تواجه الدول في النظام الجديد
أوضح بكري أن الصراعات الدولية والأزمات الاقتصادية تجعل من المستحيل على أي دولة الاعتماد على الآخرين بصورة كاملة في حماية أمنها القومي. يتسبب ذلك في مواقف حساسة للدول الصغيرة والمتوسطة، التي تجد نفسها في بيئة مليئة بالتحديات.
التكتلات الكبرى والتهديدات المستمرة
أشار بكري إلى أن التكتلات الكبرى، مثل الصين والولايات المتحدة الأمريكية، تشكل تهديدات مستمرة للعالم، وخصوصًا من منظور منطقة الشرق الأوسط. هذه التحديات تتطلب من جميع الدول اتخاذ خطوات مناسبة لتعزيز أمنها واستقرارها.
الحاجة إلى تنسيق عربي أكبر
وفي هذا السياق، شدد بكري على أهمية التنسيق العربي لمواجهة هذه التحديات. أشار إلى أن العالم العربي، في ظل هذه الصراعات الدولية، يجب أن يكون مستعدًا لمواجهة أي تهديدات قد تطرأ على أمنه القومي.
موارد المنطقة والتحديات الداخلية
تحدث بكري عن الثروات الهائلة التي تمتلكها المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنها غنية بالموارد ولكنها محاطة بالعديد من التحديات والمخاطر. فالصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية تشكل تهديدات مستمرة للأمن والاستقرار.
مصر ودورها القيادي
أوضح بكري أن مصر تعد الدولة الأكثر قدرة على قيادة مبادرة توحيد الجهود العربية لمواجهة هذه التهديدات، وذلك بفضل قوتها العسكرية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي.
الدعوة لتشكيل قوة عربية مشتركة
في ختام حديثه، دعا بكري إلى تشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة التحديات المستقبلية. وأشار إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد قدم فكرة تشكيل هذه القوة، والتي يمكن أن تبدأ بخطوات بسيطة، مثل تبادل المعلومات العسكرية وتنظيم مناورات عسكرية دورية.
أهمية التعاون العربي
أكد بكري أن هذا النوع من التعاون سيكون له دور أساسي في تعزيز الاستقرار العربي والرد على أي تهديدات خارجية بصورة فعالة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.