رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

إنستاباي يحذر من مكالمات ورسائل تسرق أموالك

إنستاباي يحذر من مكالمات ورسائل تسرق أموالك

كتبت: بسنت الفرماوي

في ظل التوسع الكبير في استخدام الخدمات المالية الرقمية، يعمل تطبيق إنستاباي على تعزيز جهوده لحماية مستخدميه من الهجمات السيبرانية. يأتي ذلك من خلال تحذيرات متكررة بشأن مخاطر الاختراق الإلكتروني التي قد تستهدف حسابات العملاء. يترافق هذا مع الاعتماد المتزايد على تطبيقات الدفع والتحويل عبر الهواتف المحمولة.

توعية المستخدمين بأهمية سرية البيانات

يركز تطبيق إنستاباي، الذي يتبع البنك المركزي المصري، على توعية العملاء بأهمية الحفاظ على سرية بياناتهم البنكية وعدم مشاركتها مع أي جهة. تأتي هذه الجهود في إطار زيادة محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المستخدمين. يتلقى المستخدمون رسائل نصية دورية عبر أرقام الهواتف المسجلة تحذرهم بعدم الإفصاح عن أي معلومات حساسة مثل الرقم السري أو بيانات الحساب.

التحذيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي

تعتمد المنصات الرسمية لإنستاباي على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر رسائل توعوية مستمرة. تهدف هذه الرسائل إلى رفع مستوى الوعي لدى المستخدمين بمخاطر التعامل مع مصادر غير موثوقة أو مشاركة البيانات الشخصية، سواء بشكل مباشر أو عبر المكالمات الهاتفية. حيث أعلن التطبيق عبر فيس بوك: “مفيش تحديث بيانات بيتم من خلال مكالمات أو رسائل مجهولة الهوية. حافظ على بيانات حسابك ومتشاركهاش”.

تجاهل المكالمات المشبوهة

يشدد التطبيق على ضرورة تجاهل أي رسائل أو مكالمات واردة من أرقام مجهولة تطلب بيانات شخصية أو مصرفية. تعد هذه الوسائل من الطرق الأكثر استخدامًا من قبل المحتالين لاختراق الحسابات. يؤكد تطبيق إنستاباي أن فرق خدمة العملاء لا تطلب مطلقًا من المستخدمين مشاركة الرقم السري أو بيانات الحساب عبر الهاتف أو الرسائل.

حملات توعية من البنك المركزي

تأتي هذه التحذيرات ضمن حملات توعوية أوسع يقودها البنك المركزي المصري. تستهدف هذه الحملات الحد من جرائم الاحتيال الإلكتروني وحماية أموال العملاء في ظل التحول الرقمي المتسارع. تصاعدت التحذيرات بعد تلقي شكاوى متعددة من عملاء تعرضوا لعمليات احتيال نتيجة مشاركة بياناتهم البنكية مع جهات مجهولة، إمّا عن قصد أو بدافع الثقة.

أهمية وعي المستخدمين في الحماية

أظهرت الوقائع أن نسبة كبيرة من حالات الاختراق تعود إلى الأخطاء البشرية، وليس فقط إلى الثغرات التقنية. ينبه الخبراء إلى أن حماية الحسابات البنكية لا تقتصر على الإجراءات التقنية التي توفرها التطبيقات، بل تعتمد بشكل كبير على وعي المستخدمين. الالتزام بعدم الإفصاح عن بياناتهم تحت أي ظرف يُعد خط الدفاع الأول ضد أي محاولات اختراق.

الجهود المستمرة لمواجهة التهديدات السيبرانية

في ضوء تزايد الهجمات السيبرانية عالميًا، تواصل المؤسسات المالية في مصر تكثيف حملات التوعية. الهدف هو تقليل المخاطر المرتبطة باستخدام الخدمات الرقمية وضمان بيئة مصرفية أكثر أمانًا. الالتزام بالإرشادات الأمنية وعدم التعامل مع مصادر مجهولة تبقى من أهم الخطوات التي يمكن أن يتخذها المستخدم لحماية أمواله وبياناته.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.