رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

الكنيسة القبطية تحتفل بعيد الرسل وصومهم

الكنيسة القبطية تحتفل بعيد الرسل وصومهم

كتبت: بسنت الفرماوي

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بعيد الرسل، وهو أحد أضخم الأعياد الكنسية في تقويمها. يحيي هذا العيد ذكرى استشهاد الرسولين القديسين بطرس وبولس، اللذين يعتبران عمودي الكنيسة الأولى. يأتي هذا العيد في زمن مميز، حيث يتزامن مع ختام صوم الرسل، الذي يُعد من أقدم وأهم الأصوام في الكنيسة، وينفرد بكونه يتغير طبيعته السنوية استنادًا إلى تاريخ عيد القيامة.

مكانة عيد الرسل في الكنيسة

عيد الرسل يتمتع بمكانة خاصة في قلوب المؤمنين. فهو لا يقتصر على مجرد تذكار استشهاد القديسين بطرس وبولس، بل يعبر عن مرحلة هامة في تاريخ الكنيسة، تتمثل في انطلاقها إلى العالم. بعد حلول الروح القدس، اتجه التلاميذ لنشر رسالة الإنجيل بين الأمم، مما أدى إلى تأسيس أولى الجماعات المسيحية.

خصائص صوم الرسل

يُعتبر صوم الرسل الصوم الوحيد في تقاليد الكنيسة القبطية الذي تتغير مدته سنويًا. يبدأ هذا الصوم بعد انتهاء فترة الخماسين المقدسة، التي تعقب عيد القيامة مباشرة. بينما يبقى تاريخ انتهاء الصوم ثابتًا في 12 يوليو، وهو اليوم الذي يحتفل فيه بالعيد. يُعزى ذلك الارتباط بين الصوم والعيد إلى أن الصوم يعدّ امتدادًا للحياة الرسولية. فقد استعد التلاميذ للصلاة والصوم قبل الشروع في الكرازة، ليكون الصوم رمزًا روحياً للاستعداد للخدمة والشهادة للإيمان.

احتفالات عيد الرسل

تحرص الكنائس القبطية على إقامة القداسات الإلهية والصلوات الخاصة بمناسبة عيد الرسل. تتضمن الاحتفالات أيضًا عظات تركز على حياة القديسين بطرس وبولس، وما قدماه من تضحيات نبيلة في نشر الإيمان المسيحي. يُشجع العيد المؤمنين على تجديد معاني الخدمة والتكريس، مستلهمين من سيرة الرسل الذين تحملوا الاضطهادات بثبات.

إلهام الأجيال من سيرة الرسل

تظل سيرة القديسين بطرس وبولس مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة داخل الكنيسة. فهما لم يتوانيا عن مواصلة رسالتهما رغم التحديات والصعوبات، ونالا في النهاية إكليل الشهادة. إن ذكرى استشهادهما تدعو المؤمنين اليوم للتأمل في معاني الصبر والثبات في الإيمان، وتعزز من روح التضحية في سبيل نشر رسالة الحب والسلام التي جاء بها الإنجيل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.