رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

أسعار البيض في مصر تسجل ارتفاعاً ملحوظاً

أسعار البيض في مصر تسجل ارتفاعاً ملحوظاً

كتب: إسلام السقا

تعاني أسعار البيض في السوق المصري من حالة من عدم الاستقرار، حيث سجلت كرتونة البيض سعرًا منخفضًا وصل إلى 70 جنيهاً في بعض المناطق. ولكن، في تحول مفاجئ، ارتفعت الأسعار مجددًا اليوم الأحد لتسجل أسعارًا تتراوح بين 90 و105 جنيهات.

تفاصيل الأسعار الحالية للبيض

سعر كرتونة البيض الأحمر انخفض إلى 70 جنيهاً بالجملة، ليصل للمستهلك بسعر 100 جنيه بعد أن كانت تباع بمبلغ 80 جنيهاً. أما كرتونة البيض الأبيض، فقد استقرت أسعارها عند 70 جنيهاً بالجملة، حيث تُباع للمستهلك بسعر 90 جنيهاً. في حين يبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 100 جنيه بالجملة، ليصل إلى 110 جنيهات للمستهلك.

أزمة قطاع الإنتاج الداجني

في ذات السياق، أكد أحد مربي الدواجن أن قطاع الإنتاج الداجني يواجه أزمة حقيقية تهدد بإخراج أعداد كبيرة من المربين من السوق. يعود ذلك إلى الانخفاض الحاد في أسعار الدواجن الحية، التي هبطت إلى مستويات تقل بكثير عن تكلفة الإنتاج، ما أدى إلى خسائر مالية كبيرة يتحملها المنتجون بشكل يومي.
وذكر المربي أن السعر الحالي للكتاكيت يبلغ 5 جنيهات، وهو لا يغطي حتى تكلفة التربية، حيث تتراوح تكلفة إنتاج الكتكوت بين 7 و10 جنيهات. بالإضافة إلى ذلك، تتم إضافة تكلفة الأعلاف، الأدوية، التحصينات، العمالة، الكهرباء، النقل، ومختلف المصروفات التشغيلية، ما يؤدي إلى تكاليف تفوق بكثير أسعار البيع الحالية.

خسائر المربين وتداعياتها

يؤكد المربي أنه يخسر نحو 40 جنيهًا في الفرخة الواحدة، مما يعني أن مربي الدواجن الذين يمتلكون مزارع تضم 10 آلاف فرخة قد يفقدون حوالي 400 ألف جنيه في دورة الإنتاج الواحدة. كما يمكن أن تتضاعف هذه الخسائر في المزارع الكبيرة، مما دفع بعض المنتجين إلى التوقف عن التربية، بينما اضطر آخرون إلى التخلص من الكتاكيت أو إعدامها لتقليل حجم الخسائر.
يشدد المربي على أن عمليات إعدام الكتاكيت ليست مجرد ادعاءات، بل حدثت بالفعل في عدد من المزارع، حيث وجد بعض المربين أنفسهم غير قادرين على استكمال دورات التربية أو توفير السيولة اللازمة لاستمرار النشاط.

الحاجة لتدخل حكومي

وأوضح أن استمرار هذه الأزمة قد يهدد بانهيار جزء كبير من هذه الصناعة، مؤكدًا على أن الدولة كانت تمتلك مؤشرات واضحة حول حجم الإنتاج المتوقع، حيث تمتلك وزارة الزراعة بيانات دقيقة عن أعداد المزارع، وكميات الكتاكيت، والطاقة الإنتاجية المتوقعة.
كان من الضروري اتخاذ إجراءات مبكرة لوضع حلول تمنع حدوث فائض كبير في السوق. من بين الحلول التي يمكن تنفيذها، كان من الممكن التوسع في فتح أسواق تصديرية جديدة لاستيعاب الإنتاج الزائد، أو الإسراع في زيادة الكميات المصدرة، بالإضافة إلى إمكانية شراء جزء من الفائض وتخزينه ضمن الاحتياطي الاستراتيجي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.