العربية
محافظات

تطوير مدينة رشيد كوجهة سياحية متميزة

تطوير مدينة رشيد كوجهة سياحية متميزة

كتب: أحمد عبد السلام

في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية، عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة. جاء الاجتماع لمناقشة الرؤية التنموية المتكاملة لتطوير مدينة رشيد، وتحويلها إلى وجهة سياحية وتراثية متميزة.

الخطوات المستقبلية لتطوير رشيد

حضرت الاجتماع مجموعة من المختصين، حيث تم استعراض الدراسات والمخططات السابقة المخصصة لمدينة رشيد. تم تسليط الضوء على رؤية محافظة البحيرة ووزارة التنمية المحلية لتحقيق أقصى استفادة من المقومات الاقتصادية والثقافية والزراعية والسياحية للمدينة. يأتي ذلك في إطار التنسيق المستمر مع الوزارات والجهات المعنية لتحقيق التنمية المستدامة.

تحسين البنية التحتية والخدمات

أشارت الدكتورة جاكلين عازر إلى الجهود المبذولة حاليًا في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات. كما تم الحديث عن تعزيز الأنشطة السياحية والاقتصادية، وجعل الشوارع أكثر ملاءمة للمشاة. شملت الخطط تحويل الشوارع إلى مناطق للمشاة، وإعادة استخدام المباني الأثرية، بالإضافة إلى إنشاء سوق حضاري للباعة.

التنسيق المشترك بين الجهات المعنية

استعرض الحضور الجهود المبذولة من قبل وزارة التنمية المحلية والبيئة، حيث تم إجراء عدد من الزيارات الميدانية للمدينة. تأتي هذه الجهود في إطار تحسين المشهد الحضري والتعامل مع المظاهر العشوائية المحيطة بالأماكن الأثرية. يهدف هذا التنسيق إلى حماية الطابع الحضاري والتاريخي لمدينة رشيد.

رؤية شاملة للتنمية الاقتصادية والسياحية

دعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى ضرورة اعتماد نموذج متكامل للتطوير، يربط بين التنمية العمرانية والسياحية. شددت على أهمية الإسراع في العمل من أجل تحقيق نقلة نوعية في استغلال الموارد التاريخية للمدينة. تم التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة تطوير الفراغات العامة والمسارات السياحية.

تنمية الظهير الريفي وتعزيز الصناعة المحلية

وجهت وزيرة التنمية المحلية لتعزيز الظهير الريفي للمحافظة ودمجه مع جهود التنمية الاقتصادية والسياحية. تضمنت التوجيهات ضرورة دعم صناعات محلية مثل السجاد وأنشطة اليخوت، بما يسهم في زيادة فرص العمل وتحسين الدخل المحلي.

الحفاظ على الهوية المعمارية المميزة

أهمية تحديد رؤية شاملة لتنمية مدينة رشيد تم تأكيدها خلال الاجتماع، حيث يجب الحفاظ على الطابع التراثي مع السماح بالتوسع العمراني المنظم. بالإضافة إلى ذلك، تم التوجيه لضرورة البدء في تطوير الكورنيش لتعزيز جاذبية المدينة، مع التركيز على رفع كفاءة المباني التراثية.

تكامل الجهود الوزارية

اختتم الاجتماع بتوجيهات من الدكتورة منال عوض بضرورة تكامل الجهود بين الوزارات المعنية. يأتي ذلك في إطار إعداد تصور تنموي شامل يعيد تقديم مدينة رشيد كوجهة سياحية متكاملة، ويدعم التنمية الاقتصادية المحلية، مما يوفر فرص العمل المستدامة لأبناء المحافظة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.