كتب: كريم همام
تحت شعار “صنع الجمال بأيدينا”، نظم برنامج التعاون بين مجلة علاء الدين ودار الكتب والوثائق القومية ورشة فنية مميزة للأطفال، حيث قادتها الفنانة عزة سعد. تهدف هذه الورشة إلى تعزيز مهارات الابتكار والتعبير الفني لدى الصغار من خلال فن الديكوباج، والذي يقوم على إعادة تدوير المواد البسيطة وتحويلها إلى قطع فنية فريدة.
تعريف فن الديكوباج للصغار
بدأت الفنانة عزة سعد الورشة بتعريف الأطفال على مفهوم الديكوباج. شرحت كيف يمكن استخدام خامات مثل كرتون البيض والخرز لتحويلها إلى أعمال فنية حقيقية. وفي أجواء من التعلم والتفاعل، أبدع الأطفال في الاستماع ومتابعة خطوات العمل.
التعاون والابتكار في تنفيذ اللوحات
استُخدمت عجينة محضرة من كرتون البيض لخلق لوحات فنية جديدة. بفضل مساعدة الفنانة، قام الأطفال بلصق الخرز وتنسيقه، مما أضفى لمسة جمالية على التابلوه الذي صُمم في هيئة فستان. كان الأطفال يراقبون بانبهار، إذ شعروا بأنهم جزء من خلق شيء مميز.
تجربة تصميم الميداليات
بعد الانتهاء من اللوحات، انتقل الأطفال إلى جزء جديد من الورشة، حيث تعلموا تصميم ميداليات مصنوعة من الخرز. أظهروا اهتمامًا كبيرًا، حيث اختار كل طفل الألوان التي تعبر عن شخصيته وبعدها قاموا بتنفيذ المراحل خطوة بخطوة.
الأجواء التعليمية والترفيهية للورشة
شهدت الورشة مشاركة فعالة من طلاب مدرسة رينسانس، إلى جانب متابعي مجلة علاء الدين. تفاعل الأطفال بشغف كبير وشاركوا أفكارهم، مما أضفى أجواءً من المرح والتعاون، وشجعهم على مشاركة المهارات الفنية والحرفية.
أهداف الورشة ودورها في تنمية المهارات
أقيمت الورشة في قاعة الموسيقى بدار الكتب والوثائق القومية تحت إشراف الأستاذة رشا أحمد صابر. يأتي هذا النشاط كجزء من جهود البرنامج لتعزيز قيمة إعادة التدوير، وتقديم منصة للأطفال لاستكشاف مواهبهم الفنية. يسعى البرنامج إلى تحفيز الإبداع لدى الأطفال من خلال فعاليات مبتكرة تعزز التفكير الفني.
تظل الورشة مثالاً حيًا لمدى تأثير الفنون في حياة الأطفال، وكيف يمكن للبسيط أن يتحول إلى جميل عبر الخيال والإبداع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.