رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

عراقجي: إيران ستبقى حامية لمضيق هرمز

عراقجي: إيران ستبقى حامية لمضيق هرمز

كتبت: فاطمة يونس

رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أعلن فيها عن خطة الولايات المتحدة لتولي دور “حامية مضيق هرمز”. وقد أشار ترامب إلى أن بلاده ستفرض رسومًا على السفن العابرة لهذا الممر الحيوي.
في منشور له عبر منصة “إكس”، أكد عراقجي أن ترامب “محق في ضرورة حصول من يوفر ممرًا آمنًا للسفن التجارية على مقابل”. ولكنه أضاف أن “إيران كانت دائمًا حامية مضيق هرمز، وستظل كذلك إلى الأبد”.
قد سخر عراقجي من مقترح ترامب لفرض رسوم عبور بنسبة 20%، حيث اعتبرها “مبالغ فيها”. وأبدى الوزير الإيراني استعداده لتطبيق سياسة أكثر عدلاً في هذا الشأن.
في سياق التصريحات، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة لن تتهاون في حماية المضيق، مؤكدًا أنه سيظل مفتوحًا “بوجود إيران أو من دونها”. كما كشف عن فرض رسوم إضافية بنسبة 20% على الشحنات التي تعبر المضيق، وأعلن عن إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

الحصار البحري الأمريكي الجديد

في إطار تنفيذ هذه السياسة، أعلن المركز المشترك للمعلومات البحرية التابع للبحرية الأمريكية أن قوات البحرية ستبدأ، اعتبارًا من الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت غرينتش، لتنفيذ حصار بحري يشمل جميع الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
هذا الحصار سيأتي مع استمرار السماح بمرور السفن المتجهة إلى وجهات غير إيرانية عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى شحنات المساعدات الإنسانية. ولكنها ستخضع لعملية تفتيش دقيقة قبل السماح لها بالعبور، مما يزيد من التعقيدات المتعلقة بالشحنات البحرية.

تداعيات التوترات في مضيق هرمز

تعتبر مضيق هرمز نقطة حيوية لنقل النفط والتجارة العالمية، إذ تمر عبره نحو 20% من إجمالي النفط العالمي. وقد شهدت المنطقة توترات متزايدة في الآونة الأخيرة، نتيجة للتهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تسعى الولايات المتحدة لتأكيد موقفها في المنطقة وتعزيز وجودها العسكري، وسط المخاوف من تصاعد التوترات العسكرية. كما أن الخطوات المتبعة من قبل الطرفين قد تؤدي إلى زيادة التدقيق في حركة الشحن وزيادة التوترات الأمنية في هذا المكان الاستراتيجي.
هذا الوضع المعقد يسلط الضوء على أهمية متابعة الأحداث الجارية في المنطقة، والتي يمكن أن يكون لها تداعيات عميقة على حركة التجارة والأمن العالمي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.