رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تحديات التفاوض بين أمريكا وإيران تزداد عمقاً

تحديات التفاوض بين أمريكا وإيران تزداد عمقاً

كتب: إسلام السقا

يستمر التوتر بين إيران وأمريكا في السيطرة على المشهد السياسي الإقليمي، مع تصاعد الأحداث والتهديدات المتبادلة. حيث صرح حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الوضع الحالي يعيد الأطراف إلى “المربع الأول” من التوتر والصراع.

التصعيد العسكري وتأثيراته

خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير، في برنامج “صباح البلد” على قناة صدى البلد، أشار سلامة إلى أن مسار التفاوض بين الجانبين يواجه صعوبات جمة، خاصة في ظل الأوضاع العسكرية المتدهورة. وأكد أن دولة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصر على توجيه ضربات عسكرية لإيران، رغم تأكيداته بأنها ستكون محدودة ومخططة مسبقًا.

الأدوار المتناقضة في مضيق هرمز

تحدث سلامة عن أهمية مضيق هرمز في الصراع الحالي، مشددًا على أن إيران لديها السيطرة الأكبر على هذه المنطقة الاستراتيجية مقارنة بالولايات المتحدة. وهذا الوضع يزيد من تعقيد الأوضاع ويُعقّد أي محاولات للتسوية السلمية.

مستقبل المفاوضات بين الجانبين

وفقًا لأستاذ العلوم السياسية، فإن التفاوض لن يُستأنف إلا بعد انتهاء التصعيد العسكري الراهن. حيث يتوقع سلامة استمرار الضربات لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مشدداً على أن خطوات المفاوضة قد تستأنف بعد هذه الفترة، ما يعني أن الحلول لا تزال بعيدة المنال في الوقت الحالي.

التأثيرات السلبية على الشرق الأوسط

أضاف سلامة أن التصعيد العسكري له تداعيات خطيرة على استقرار الشرق الأوسط، حيث أن المنطقة تعاني من تأثيراته منذ فبراير الماضي. كما أن الوضع يؤثر بشكل مباشر على التنمية الاقتصادية واستقرار الدول في المنطقة، مما يجعل الآثار السلبية لهذا الصراع تتجاوز مجرد التصعيد العسكري لتطال مجالات متعددة.

استهداف المنشآت النووية الإيرانية

وفي تطور مثير، أوضح سلامة أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية قد أصبح جزءًا من الاستراتيجية الأمريكية، مما يشير إلى إمكانية تصعيد أكبر في الأوضاع. وهذا يعني أن الرد الإيراني قد يكون وشيكًا، مما يضع المنطقة على حافة مزيد من الصراع.
تبدو الأمور معقدة بين إيران وأمريكا، حيث إن السعي نحو التفاوض يواجه ضغوطًا متعددة، ومع تصاعد التوترات، تبقى الآمال في التوصل إلى حلول عبر الدبلوماسية محدودة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.