رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

حكم قمة الأرجنتين وإنجلترا في مونديال 2026

حكم قمة الأرجنتين وإنجلترا في مونديال 2026

كتبت: بسنت الفرماوي

في كل نسخة من كأس العالم، تتجاوز الأضواء النجوم الذين يتواجدون داخل ملعب المباراة لتصل إلى الحكم الذي يدير اللقاء، ولا سيما عند اجتياز أروقة مواجهات تاريخية مليئة بالإثارة والجدل. ومع اقتراب المباراة المرتقبة بين الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، تم الإعلان عن تعيين الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح لإدارة هذه القمة الرياضية.

تاريخ مباراة الأرجنتين وإنجلترا

تحمل مباراة الأرجنتين وإنجلترا إرثًا كرويًا استثنائيًا، حيث إنها المرة الأولى التي يتواجه فيها المنتخبين في كأس العالم منذ عام 2002، والأولى بينهما في أي مسابقة منذ عام 2005. تضم هذه المواجهة محطات خالدة في تاريخ كرة القدم، حيث يبرز هدف “يد الله” الأسطوري الذي سجله دييجو مارادونا في مونديال 1986، بالإضافة إلى واقعة طرد ديفيد بيكهام في كأس العالم 1998. لم تعد هذه المواجهة مجرد مباراة، بل حدثًا عالميًا يتجاوز حدود الكرة.

خبرة إسماعيل الفتح

ولد إسماعيل الفتح في المغرب، وانتقل إلى الولايات المتحدة عام 2001 ليبدأ رحلة طويلة في عالم التحكيم. تمكن الفتح من إثبات نفسه كأحد أبرز حكام أمريكا الشمالية، فقد أدار خلال كأس العالم 2026 ثلاث مباريات هامة، منها المباراة التي جمعت بين البرازيل والنرويج، بالإضافة إلى لقاء اليابان ضد هولندا، وأيضًا مباراة أوروغواي وإسبانيا.

إنجازات متميزة

حظي الحكم الأمريكي بسجل مميز من الإنجازات، حيث أدار نهائي دوري أبطال الكونكاكاف 2026 والذي جمع بين تولوكا وتيغريس. كما قاد نهائي الدوري الأمريكي لعام 2022، الذي شهد مواجهة بين فيلادلفيا يونيون ولوس أنجلوس إف سي. وكان أيضًا الحكم الرابع في نهائي كأس العالم 2022 بين فرنسا والأرجنتين.

المواجهة المنتظرة

تتوجه الأنظار إلى ملعب نصف النهائي الذي سيحتضن مواجهة الأرجنتين وإنجلترا مساء الأربعاء. من المقرر أن تنطلق المباراة في الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. يسعى “راقصو التانجو” إلى الدفاع عن لقبهم العالمي، بينما يطمح “الأسود الثلاثة” للوصول إلى المباراة النهائية للمرة الأولى منذ العام 1966.

تحديات أمام الفتح

يدرك إسماعيل الفتح أن مهمته ليست سهلة، فالمباراة تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخًا حافلًا بالحساسيات الكروية. تعتبر بطاقة التأهل إلى النهائي حافزًا قويًا لزيادة حدة المنافسة، مما يضع كل صافرة وقرار للحكم تحت المجهر، خاصة في مواجهة قد تكتب فصلًا جديدًا في واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كأس العالم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.