رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

يويفا يسعى لتحدي إنفانتينو في انتخابات فيفا المقبلة

يويفا يسعى لتحدي إنفانتينو في انتخابات فيفا المقبلة

كتب: كريم همام

تتزايد الضغوط داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) من أجل دعم مرشح يتنافس مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في الانتخابات الرئاسية القادمة. يأتي ذلك في ظل تصاعد الانتقادات لإدارة إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة، مما دفع بعض الاتحادات الأوروبية إلى التفكير في إيجاد منافس قوي له.

انتقادات لإدارة إنفانتينو

وأعلنت إذاعة “تاك سبورت” البريطانية أن إنفانتينو كان قد أعلن خلال كونجرس فيفا الذي عقد في أبريل الماضي اعتزامه الترشح لولاية ثالثة، حيث يسعى للفوز بالتزكية. لكن العديد من الاتحادات الأوروبية بدأت تبحث في إمكانية تقديم منافس للحد من حسم الانتخابات دون وجود منافسة حقيقية.

جدل قضية بالوجون

تجدد الجدل بعد قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، الذي تم تعليق عقوبة إيقافه بعد تلقيه بطاقة حمراء، وهو القرار الذي أثار انتقادات واسعة في الأوساط الكروية الأوروبية. وازدادت حالة الارتباك بعد تقارير تشير إلى تواصل إنفانتينو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هذه القضية، مما دفع يويفا لتوجيه انتقادات لقوانين فيفا، معتبرًا أن ما حدث يمثل تجاوزًا لاستقلالية السياسات الرياضية.

أسماء بارزة كمرشحين

بحسب التقارير، يعد ألكسندر تشيفرين، رئيس يويفا، من الشخصيات القادرة على تحدي إنفانتينو. لكنه يفضل حاليا الاستمرار في منصبه، مع إمكانية الترشح لولاية جديدة إذا لم يظهر منافس قوي. كما يُعتبر ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، من المرشحين المحتملين لهذا المنصب، بدعم من بعض الاتحادات الأوروبية مثل بلجيكا وبولندا. ومع ذلك، يبدو أن لديه ترددًا في خوض الانتخابات.

خيارات مرشحة أخرى

في حال لم يترشح الخليفي، يبرز اسم داريوش ميودوسكي، رجل الأعمال البولندي ومالك نادي ليجيا وارسو، كخيار يحظى باهتمام بعض الاتحادات الأوروبية. كما تردد اسم فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد الكونكاكاف، كمرشح محتمل، علماً بأن أولوياته الحالية تتركز على الاحتفاظ بمنصبه.

تحديات المنافسة

رغم تنامي الأصوات المطالبة بالتغيير، تبقى مهمة إيجاد منافس لإنفانتينو معقدة، في ظل الدعم الذي يتمتع به من اتحادات إفريقيا وآسيا واتحاد الكونكاكاف. يدعم هؤلاء الاتحادات مشروعات إنفانتينو، مثل توسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا وتطوير كأس العالم للأندية.

الترقب للانتخابات

تشير التقارير إلى أن العديد من الاتحادات الأوروبية لا تسعى لإسقاط إنفانتينو من خلال تصويت بحجب الثقة، بل تسعى لضمان إجراء انتخابات تنافسية حقيقية، تمنح الجمعية العمومية الفرصة للاختيار بين أكثر من مرشح. ومن المقرر أن يُغلق باب الترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في 18 نوفمبر المقبل، على أن تُجرى الانتخابات في اليوم ذاته بمدينة الرباط المغربية. وهذا يعكس التوقعات لمشهد انتخابي مثير قد يكون الأكثر إثارة في تاريخ فيفا خلال السنوات الأخيرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.