رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

تطوير أداء إدارة الفتوى المكتوبة في دار الإفتاء

تطوير أداء إدارة الفتوى المكتوبة في دار الإفتاء

كتب: أحمد عبد السلام

عقد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، اجتماعًا مع أمناء الفتوى والباحثين في إدارة الفتوى المكتوبة، وذلك يوم الثلاثاء. جاء الاجتماع لمتابعة سير الأداء في إدارة الفتوى والبحث في سبل تطوير المنظومة بما يتوافق مع احتياجات المستفتين ويعزز جودة الخدمات الإفتائية. هذا يأتي في إطار المتابعة الدورية لعمل إدارات دار الإفتاء المصرية.

مسؤولية إدارة الفتوى المكتوبة

أكد مفتي الجمهورية على أن إدارة الفتوى المكتوبة تتحمل مسؤولية علمية كبيرة. فهي تقوم بإعداد الفتاوى وصياغتها وفق منهج علمي رصين. شدد على أن الفتوى المكتوبة ليست مجرد إجابة على سؤال، بل هي وثيقة علمية وشرعية لها أثر طويل الأمد. لذا، تتطلب أعلى درجات الدقة في البحث والتحرير، بالإضافة إلى المراجعة.

أهمية الفتوى المكتوبة

أوضح مفتي الجمهورية أن الفتوى المكتوبة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار واقع المستفتي وتحقيق مقاصد الشريعة. كما يجب أن تكون صياغتها بأسلوب واضح، يجمع بين سلامة التأصيل وحسن البيان. هذا يتطلب من المفتي التزود المستمر بالعلم والمعرفة للاستفادة من الخبرات المتراكمة.

التحديات التي تواجه المفتي

شدد الدكتور عياد على أهمية أداء الأمانة في العمل الإفتائي بأعلى مستوى من الاحترافية. يجب على المفتي أن يجمع بين تأصيل شرعي قوي وفهم دقيق للواقع، بالإضافة إلى جودة الصياغة. هذا يضمن أن يصل الحكم الشرعي إلى المستفتي بشكل صحيح وميسر، مما يعكس رسالة دار الإفتاء في نشر الوسطية والوعي الديني الرشيد.

الاستفادة من التقنيات الحديثة

في ختام الاجتماع، دعا المفتي إلى ضرورة مواصلة تطوير الأداء والاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة في تنظيم العمل. هذا التكامل بين إدارات دار الإفتاء يسهم في الارتقاء بمنظومة الإفتاء وتحقيق أعلى معايير الجودة. كما أعرب عن تقديره لجهود أمناء الفتوى والعاملين في الإدارة، مؤكداً أن تطوير العمل في جميع قطاعات الدار يمثل أولوية مستمرة.

رسالة دار الإفتاء

طبقا لرؤية المفتي، فإن تعزيز ريادة دار الإفتاء في خدمة المجتمع يعد حيويًا لترسيخ مكانتها كمرجعية علمية رصينة. هذا يشمل الداخل المصري والخارج، مما ينعكس بصورة إيجابية على الأداء العام للدار.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.