رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

الأنبا إبراهيم إسحق يستقبل رابطة المعاهد اللاهوتية

الأنبا إبراهيم إسحق يستقبل رابطة المعاهد اللاهوتية

كتب: إسلام السقا

استقبل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وفد أعضاء اللجنة التنفيذية وطلبة رابطة المعاهد اللاهوتية بالشرق الأوسط (ATIME) في الكلية الإكليريكية بالمعادي. يأتي هذا اللقاء في إطار المؤتمر الذي تنظمه الرابطة حاليًا، والذي يتناول موضوع “دراسة اللاهوت في عصر الذكاء الاصطناعي”.

محاور الرؤية اللاهوتية

خلال كلمته، قدم غبطة البطريرك رؤية لاهوتية تتضمن خمسة محاور أساسية. تهدف هذه المحاور إلى تشكيل دعائم للاهوت قادر على مواجهة تحديات العصر الحالي. المحور الأول يتثمل في ضرورة أن يكون اللاهوت صوتًا للإنسانية في زمن يتزايد فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
أما المحور الثاني، فيتناول أهمية تقديم لاهوت يحمل الرجاء والشفاء، خاصة في عالم يعاني من أزمة في المعنى. بينما ينص المحور الثالث على أهمية الانفتاح على الحوار بأسلوب يرتكز على الوداعة والتواضع والاحترام المتبادل.

التوازن بين الثبات والمرونة

يتحدث المحور الرابع عن مفهوم التوازن بين الثبات على المبادئ والمرونة في التعامل مع المتغيرات. حيث يجب أن يكون اللاهوت ثابتًا كالجذور ومرنًا كالأغصان، ليتمكن من التفاعل بشكل إيجابي مع التحديات والمعوقات التي تواجه المجتمع.
فيما يتناول المحور الخامس ضرورة تجسيد القيادة الخادمة والمصداقية في الشهادة والحياة اليومية. هذه المبادئ تأتي في وقت يدعو فيه العالم إلى تعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية.

حاجة العالم للحكمة

اختتم غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق كلمته بتأكيده على أن العالم اليوم بحاجة إلى الحكمة أكثر من أي وقت مضى. شرح أن الدراسة اللاهوتية تمنح المعرفة، لكن الحكمة التي تمكّن الإنسان من استخدام هذه المعرفة في خدمة الله والبشر هي عطية يمنحها الروح القدس.

جولة في الكلية الإكليريكية

بعد اللقاء، قام الأب جوفاني قاصد خير، من آباء مجلس الكلية الإكليريكية، بأخذ المشاركين في جولة داخل الكلية. وتهدف هذه الجولة إلى تعريفهم بتاريخ الكلية العريق ورسالتها السامية، فضلاً عن البرامج التكوينية التي تقدمها.
تجسد هذه الفعاليات أهمية التواصل بين الطوائف الدينية والأكاديمية وتعكس اهتمام المؤسسات الدينية بمواكبة التطورات التكنولوجية والمجتمعية من خلال تناول قضايا تهم الإنسانية في العصر الحديث.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.