رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

بروتوكول تعاون بين جامعة الأزهر والمعهد القومي للبحوث الفلكية

بروتوكول تعاون بين جامعة الأزهر والمعهد القومي للبحوث الفلكية

كتب: كريم همام

وقَّع الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور باسم سيد نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بروتوكول تعاون يهدف إلى تعزيز الشراكة العلمية والبحثية بين الجانبين. هذا البروتوكول ينطوي على تقديم دورات وورش عمل متخصصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مجالات متنوعة تشمل الفلك والجيوفيزياء، تكنولوجيا علوم الأرض، وإنترنت الأشياء.

الهدف من البروتوكول

يسعى البروتوكول إلى استخدام أدوات وتطبيقات العلوم الفلكية والجيوفيزيقية في مجالات متعددة. كما يركز على تقديم الدعم للباحثين من أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى مساعدتهم في مشروعات تخرج الطلاب ذات العلاقة بالعلوم الفلكية والتقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي. يعتبر هذا التعاون خطوة هامة لتحقيق الأهداف البحثية وتطويعها لخدمة المجتمع والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.

التعاون العلمي والتدريبي

يتضمن البروتوكول أيضًا التعاون في إعداد البرامج التدريبية، وتبادل الكوادر العلمية بين جامعة الأزهر والمعهد. سيتم تنظيم فعاليات علمية مشتركة لتعزيز التأثير الأكاديمي. من ناحية أخرى، هناك خطط لإقامة شبكة رصد جديدة لتطبيقات علمية تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.

دور المعهد القومي للبحوث الفلكية

أعرب الدكتور باسم نبوي عن تقديره لهذه الشراكة مع جامعة الأزهر. وأشار إلى أهمية المعهد كمؤسسة تسعى لتعزيز البحث العلمي، حيث تُعد جامعة الأزهر من أكبر المؤسسات التعليمية الدينية على مستوى العالم. مكانتها وتجربتها الفريدة تجعلها وجهة مثالية للطلاب من جميع أنحاء العالم، لدراسة تخصصات متعددة سواء في العلوم الشرعية أو الطبيعية.

ردود أفعال إيجابية

رئيس جامعة الأزهر، الدكتور سلامة داود، رحب بالدكتور باسم نبوي والوفد المرافق له، مُعربًا عن فخره بالتعاون مع المعهد. ووجه شكره لإدارة المعهد على الجهود المبذولة في المجال العلمي والبحثي لتعزيز التنمية في مصر. وأكد على أهمية البروتوكول في توضيح الفائدة المتبادلة في مجالات البحث العلمي.

أماكن الحضور والمشاركون

شهد توقيع البروتوكول حضور عدد كبير من الشخصيات الأكاديمية. كان من بينهم الدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، وعدد من نواب المعهد وأعضاء هيئة التدريس. هؤلاء الأفراد يمثلون شريحة واسعة من الخبرات والموارد البشرية التي ستسهم في نجاح هذا التعاون.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.