كتبت: إسراء الشامي
أعلنت إدارة ترامب عن تجميد أكثر من 130 مليون دولار من العملات الرقمية، التي تصفها بأنها مرتبطة بإيران. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الولايات المتحدة لتصعيد الضغط على طهران، عقب انهيار مذكرة التفاهم بين الجانبين، والتي كان يُفترض أن تُساهم في إنهاء النزاع القائم.
تجمد العملات الرقمية وسط التوترات السياسية
يُعد تجميد هذه الأموال جزءًا من استراتيجية واشنطن لتشديد العقوبات على إيران، في الوقت الذي شهدت فيه علاقات البلدين توترًا متزايدًا. وقد أكدت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية أن الإجراءات الأمريكية تأتي بعد فشل المفاوضات السابقة، مما يُبرز تصاعد حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
العقوبات الأمريكية على طهران
في الأيام الأخيرة، فرضت الإدارة الأمريكية مجموعة من العقوبات الجديدة، شملت أكثر من 50 جهة يُزعم أنها مرتبطة بشبكة إيرانية تحايلت على العقوبات المفروضة مسبقًا. من بينهم، العديد من المحافظ الرقمية المرتبطة بالبنك المركزي الإيراني، وهو ما يسهم في تجميد هذه الأصول بشكل فعّال.
دور شركة “تيثر” في التجميد
أفاد مصدر مطلع أن شركة “تيثر”، التي تُعتبر واحدة من أبرز شركات العملات الرقمية، كانت لها دور فعّال في هذه العملية. وبهذا، تساهم الشركة في الحد من النشاطات المالية التي قد تُعزّز قدرة إيران على مواجهة العقوبات المفروضة عليها.
عمليات عسكرية متزايدة
على صعيد آخر، واصلت الولايات المتحدة تصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران، حيث شنت غارات جوية جديدة، تعزيزًا للجهود الرامية إلى تقويض الأنشطة الإيرانية في المنطقة. هذا التصعيد يأتي في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لحشد دعم دولي ضد تحركات طهران.
الفترة الماضية والعقوبات السابقة
جدير بالذكر أن إدارة ترامب كانت قد قامت أيضًا في أبريل الماضي بتجميد 344 مليون دولار من العملات المشفرة، التي يُزعم ارتباطها بإيران. وهذا يُشير إلى أن التحركات الأمريكية مستمرة ولا تقتصر على فترة محددة، بل تعكس سياسة طويلة الأمد لمحاصرة إيران اقتصاديًا.
تُظهر هذه التطورات أن الولايات المتحدة مستمرة في سعيها لتعزيز ضغوطها المالية والعسكرية على إيران، في محاولة لحفظ مصالحها وتأمين استقرار المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.